fbpx

مقتل عسكريين من اللواء الثامن والفيلق الخامس في درعا

قتل خمسة عسكريين على يد مسلحين مجهولين في محافظة درعا التي تسيطر عليها قوات النظام وروسيا منذ عام 2018.

وقال مراسلنا إن “مقاتلين اثنين من اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس قتلا رمياً بالرصاص من قبل مجهولين بالقرب من بلدة صيدا بريف درعا الشرقي”.

وأضاف أن “مجهولين أطلقوا النار على سيارة تقل عناصر من فرع الأمن العسكري في بلدة صيدا، ما أدى إلى مقتل خالد محاميد وزكريا محاميد، وإصابة آخرين”.

كما شهدت بلدة “اليادودة” في ريف درعا الغربي، عملية اغتيال قتل على إثرها “عدنان عناد المصري”، الذي يعمل في المركز الثقافي بمدينة درعا.

ومساء السبت الماضي، اندلعت مواجهات بين عناصر من اللواء الثامن المدعوم من قبل روسيا، وعناصر من المخابرات الجوية التابعة للنظام السوري، بالقرب من بلدة النعيمة شرقي درعا.

يأتي ذلك على خلفية محاولة عناصر النظام اعتقال شبان من أبناء بلدة صيدا والمتخلفين عن الخدمة العسكرية.

وأدت المواجهات إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف عناصر حاجز المخابرات الجوية، إضافة إلى تمكن عناصر اللواء الثامن من تجريد عناصر النظام من أسلحتهم الفردية.

وذكرت المصادر المحلية أن “هذا الحاجز من أبرز الحواجز التابعة للمخابرات الجوية المعروفة بانتهاكاتها بحق أبناء المحافظة، إذ سبق وأن رُصد عشرات حالات الاعتقال بحق شبان ونساء وحالات تشبيح بحق المدنيين”.

ومنذ سيطرة جيش النظام والقوات الروسية والميليشيات الإيرانية على الجنوب السوري في 2018، زادت التوترات الأمنية التي تلقي بظلالها السلبية على أحوال المدنيين المعيشية والاقتصادية.