fbpx

مقتل لاجئ عراقي في مخيم الهول.. وقسد تتهم نساء “داعش”

قُتل لاجئ عراقي، في مخيم “الهول” الخاضع لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” بريف الحسكة شرقي سوريا، وذلك بسبب ارتباطه بـ “عناصر الأمن في المخيم”.

وقالت مصادر خاصة لمنصة SY24، إن “اللاجئ العراقي قُتل في مخيم الهول، جراء تعرضه لإطلاق نار في الرأس من مسدس كاتم للصوت، ووفقا لسكان المخيم فإن المقتول تربطه علاقة قوية مع عناصر الأمن التابعة لقسد”.

وأكدت المصادر أن “القوى الأمنية المسؤولة عن حراسة المخيم، تتهم نساء داعش بالوقوف وراء عمليات الاغتيال التي تطال اللاجئين في المخيم، والذي يشهد يوميا حوادث قتل وطعن”.

ويعيش في مخيم “الهول” نحو 65 ألف نازح منهم من الجنسية العراقية، كما تحتجز فيه “قوات سوريا الديمقراطية” 11 طفلاً وامرأة من عوائل “داعش”، وذلك في القسم المعروف باسم “قسم الأجانب”.

وسبق أن أكدت مصادر محلية لمنصة SY24، أن “قوات سوريا الديمقراطية قامت بنقل من عائلات عناصر تنظيم داعش من مخيم الهول إلى أماكن مجهولة، من دون توضيح الأسباب التي تقف وراء ذلك”، في حين أشارت بعض المصادر إلى أن “قسد” باتت تخشى من التعاليم والمفاهيم التي تغرسها نساء “داعش” في رؤوس أبنائهن.

وذكرت المصادر ذاتها، أن “قسد نقلت دفعتين من نساء داعش المحتجزين داخل مخيم الهول بريف الحسكة الشرقي، إلى مخيم روج بريف المالكية في القامشلي”.

وفي 19 تموز الماضي، حذرت الحكومة الألمانية من أن مخيم “الهول” تحول لـ “مدرسة إرهاب خطيرة”، مبينة أن “إيديولوجية تنظيم “داعش” يُجرى تمريرها هناك، خاصة من قبل المناصرات الأجنبيات للتنظيم، وذلك في مجموعات تعليمية منظمة للقُصّر”.

ومطلع تموز الماضي أيضا، لفتت مجلة “فورين بوليس” الأمريكية، إلى أن أطفال عناصر تنظيم “داعش” المحتجزين في مخيمات تتبع لـ “قسد” وخاصة مخيم “الهول” بريف الحسكة، يعانون من ظروف معيشية سيئة، مشيرة إلى أنهم “بدأوا بترديد شعارات الخلافة”، محذرة في الوقت ذاته من خطورة هذا الأمر.