fbpx

مقتل مدنيين وعسكريين سابقين في درعا.. والفاعل مجهول الهوية!

قُتل وأُصيب ستة أشخاص من المدنيين والمقاتلين السابقين في فصائل المعارضة، جراء تعرضهم لإطلاق نار في محافظة درعا الخاضعة لسيطرة قوات النظام والميليشيات التابعة لروسيا وإيران منذ 2018.

وقال مراسلنا إن “مسلحين مجهولين أطلقوا النار على مجموعة من الشبان، أمس الخميس، وذلك أثناء تجمعهم في بلدة تل شهاب بريف درعا الغربي، أمام منزل المدعو أدهم عاطف الرفاعي”.

وأدى ذلك إلى مقتل “أدهم” و “جهاد دخل الله الرفاعي”، إضافةً إلى إصابة ثلاثة أشخاص، وهم: “أحمد غسان الرفاعي – عدنان السيد الرفاعي – محمد بكر الرفاعي”.

وذكر المراسل أن “أدهم وجهاد كانا مقاتلان في فصائل المعارضة، ومنذ إبرام اتفاقية التسوية بين الفصائل وروسيا لم يشاركا في أي تشكيل عسكري”.

في حين تعرض المقاتل السابق “عبد الرحمن الزوباني” لإطلاق نار في بلدة “اليادودة” بريف درعا الغربي، ما أدى لمقتله على الفور.

ووفق مصدر محلي، فإن “الشاب خضع لاتفاقية التسوية وبعد ذلك لم ينضم لأي جهة عسكرية في درعا”.

وخلال الساعات الماضية نفذ مجهولون أكثر من 7 عمليات اغتيال في محافظة درعا، وأدى ذلك إلى مقتل وإصابة مقاتلين سابقين في المعارضة وعناصر من الفرقة الرابعة وفرع المخابرات الجوية، إضافة إلى قياديين بارزين لدى ميليشيا “حزب الله” اللبنانية.

يشار إلى أن الجنوب السوري تحول إلى مسرح للهجمات والعبوات الناسفة والاشتباكات، وذلك بسبب اختلاف القوى والصراعات التي تشهدها المنطقة منذ 2018.