fbpx

مقتل 7 أشخاص بينهم عناصر من الأمن العسكري في درعا

نفذ مجهولون العديد من عمليات الاغتيال في محافظة درعا، خلال الساعات الماضية، ما أدى لمقتل سبعة أشخاص.

وقال مراسلنا إن “الشاب حس الحامد قُتل اليوم الخميس على طريق بلدة الغارية الشرقية، كما قُتل المدعو سيف حريذين في مدينة طفس بريف درعا، وذلك جراء إطلاق النار عليهما من قبل مجهولين”.

في حين عثر أهالي مدينة درعا على جثة المدعو “محمد الحمدان” بالقرب من منطقة “الشياح” في درعا البلد.

وأمس الأربعاء، أكد مراسلنا مقتل ثلاثة من عناصر فرع الأمن العسكري التابع للنظام، جراء تعرضهم لإطلاق نار من قبل مجهولين وسط مدينة درعا، مشيرا إلى أنهم من عناصر الفصائل التي أجرت تسويات مع الأفرع الأمنية عام 2018.

كما قُتل الشاب “رياض عبد الله البردان” على يد مجهولين أطلقوا النار عليه في مدينة طفس بريف درعا الشمالي، بالرغم من أن الشاب يعمل في الزراعة ولم ينخرط في صفوف المعارضة أو النظام طيلة السنوات الماضية.

يشار إلى أن النظام  وبدعم روسي ومن الميليشيات الإيرانية، بسط سيطرته على المنطقة عام 2018، ومنذ ذلك الحين تشهد المنطقة غيابا تاما لأي مظهر من مظاهر الضبط الأمني، إضافة لاستمرار الانتهاكات بحق المدنيين، في حين يرى مراقبون أن المنطقة مهيأة في أي لحظة للانتفاض بوجه النظام وأعوانه رفضا لتلك الممارسات.