fbpx

مقربة من الأسد.. الكشف عن شخصيات متورطة بتجارة المخدرات لصالح حزب الله!

كشفت مصادر خاصة عن تورط شخصيات أمنية رفيعة المستوى تتبع للنظام السوري، بحماية تجار المخدرات والشحنات الكبيرة التي يتم إدخالها عن طريق ميليشيا حزب الله من لبنان، ليصار إلى تهريبها صوب دول الخليج.

وذكرت المصادر الخاصة لمنصة SY24، أنه بتاريخ 16 تشرين الثاني الجاري، تم القبض في منطقة معرة صيدنايا بريف دمشق، على اثنين من تجار المخدرات الأول يدعى “الياس مخول الشيخ” و الثاني يدعى “يامن الياس الشيخ”، وتم ضبط بحوزتهم كمية مخدرات  يقدر ثمنها بنحو 2 مليون دولار.

وأوضحت المصادر الخاصة أن فرع مدينة صيدنايا توجه صوب معرة صيدنايا وألقى القبض على المذكورَين وتم تحويلهما إلى دمشق، إلا أن الملفت للانتباه هو توقيف الشخصين لمدة 4 ساعات فقط رغم كمية المخدرات المضبوطة بحوزتهما.

وأضافت مصادرنا الخاصة أنه وبعد وصول الشخصين إلى دمشق تم التواصل (من قبل جهة لم تعرف هويتها) مع مدير مكتب رأس النظام “بشار الأسد”، اللواء “غسان بلال”، ليتم الإفراج عنهما بعد فترة توقيف لم تتجاوز الـ 5 ساعات ومقابل مبلغ مالي قدره 400 ألف دولار.

وذكرت مصادرنا الخاصة تفاصيل أوفى عن مصدر المخدرات، التي تبين أنها قادمة عن طريق ميليشيا حزب الله اللبناني إلى تجار في الأراضي السورية، ليصار إلى تهريبها عن طريق منطقة البادية إلى الأردن أو العراق.

وأوضحت مصادرنا بشكل تفصيلي أيضا أن شحنة المخدرات كانت قادمة من لبنان عن طريق ميليشيات حزب الله، ومن ثم تدخل للأراضي السورية عن طريق معابر غير شرعية بين لبنان وسوريا، وبعدها تصل إلى تجار سوريين متعاملين مع الحزب، حيث يتم نقل هذه المواد بسيارات عسكرية من القلمون الغربي للبادية بتنسيق مع ضباط من النظام.

وبيّنت مصادرنا أن كميات المخدرات يتم مبادلتها أيضا على مادة “الشبوة الكريستال” والتي مصدرها إيران، إذ تعتبر الكويت أكثر دولة خليجية تستهلك هذه المادة، مشيرة إلى أن تجار المخدرات العراقيين هم من يقومون بمقايضة هذه المادة على مواد “الكبتاجون والحشيش”.

وفي وقت سابق أمس الإثنين، ادعت قوات أمن النظام ضبطها سيارة من نوع “مرسيدس” مجهولة الهوية، تحتوي على نحو 400 ألف حبة “كبتاغون” مخدرة، متوقفة على أحد الطرقات الترابية بالقرب من منطقة “حسياء” بريف حمص الجنوبي.

وذكرت وزارة الداخلية التابعة للنظام في بيان، أن فرع مكافحة المخدرات بحمص ومن خلال المتابعة الحثيثة لنشاط متعاطي و تجار ومروجي المواد المخدرة، وبعد ورود معلومات تفيد بوجود سيارة نوع مرسيدس تحتوي كمية من الحبوب المخدرة متوقفة بطريق ترابي بالقرب من منطقة حسياء ستتوجه إلى مدينة دمشق، تم التوجه إلى مكان تواجد السيارة”.

وقبلها بيومين، أحبطت السلطات الأردنية عمليات تهريب مخدرات بكميات متنوعة إلى أراضيها قادمة من الأراضي السورية.

وأفاد مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، حسب وسائل إعلام أردنية، أنه وبالتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات، تم إحباط محاولة تهريب كمية من المخدرات من سوريا إلى الأردن.

وذكر المصدر العسكري، أنه تم تطبيق قواعد الاشتباك، ما أدى إلى تراجع الأشخاص إلى داخل العمق السوري، مضيفا أنه بعد تفتيش المنطقة تم ضبط كف حشيش عدد (409)، وحبوب مخدرة نوع لاريكا عدد (36335)، وجرى تحويلها إلى الجهات المختصة، مؤكدا أن قوات بلاده ستتعامل بكل قوة وحزم مع أي عملية تسلل أو محاولة تهريب.

ومؤخرا، اعترف النظام السوري بانتشار كبار تجار المخدرات في مناطق سيطرته، مدعيا إلقاء القبض على نحو 6 آلاف متهم بقضايا مخدرات هذا العام، وأكثر من 9 آلاف متهم في العام الماضي، كما ادعى أن الجهات المختصة لا تفرق بين تاجر مخدرات كبير أو صغير، كاشفا في الوقت ذاته عن أرقام صادمة لكميات المخدرات التي تم ضبطها ومصادرتها.

واعترف أيضا بعمليات تهريب المخدرات التي تتم عبر الحدود بين سوريا ودول مجاورة (لم يسمها)، زاعما أنه تم إحباط العديد من عمليات تهريب المواد المخدرة على  الحدود المشتركة مع الدول لتهريب المخدرات إلى داخل سوريا، ولافتا إلى أن عمليات التهريب تتم أيضا عبر طرق أخرى  نظرا للموقع الجغرافي الذي تتمتع به سوريا.