ملف إدلب مجدداً إلى طاولة مجلس الأمن

طلبت عدة دول أوروبية أعضاء في مجلس الأمن وقفاً فورياً لهجوم قوات النظام وروسيا في محيط مدينة إدلب، وذلك إثر اجتماع غير رسمي عاجل لمجلس الأمن بطلب من هذه الدول.

وقال موقع “العربية نت” إن كلاً من استونيا وبلجيكا وألمانيا الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن وفرنسا العضو الدائم، إضافة إلى بولندا العضو غير الدائم السابق في المجلس وقعت على إعلان مشترك يطالب بوقف جميع الأطراف، وخاصة النظام السوري وحلفائه، هجومهم العسكري فورا، وأن يبرموا اتفاقا حقيقيا ودائما لوقف إطلاق النار، وأن يضمنوا حماية المدنيين وينخرطوا تماما في (الالتزام) بالقانون الدولي الإنساني.

وقال دبلوماسيون إن هذه الدول لم تحاول استصدار إعلان مشترك لمجلس الأمن، لإدراكها أن روسيا ستعارض ذلك، بحسب وكالة فرانس برس.

رئيس مجلس الأمن: يمكن طرح الملف مرة أخرى
أعلن السفير البلجيكي لدى الأمم المتحدة مارك بيكستين والذي يشغل منصبَ الرئيس الدوري لمجلس الأمن الدولي، عن أنه يتابع بقلق بالغ نزوح آلاف المدنيين من إدلب السورية، جراء غارات النظام وحلفائه، مرجحا طرح الملف على طاولة المجلس مرة أخرى، وذلك رغم إقراره بوجود انقسام واضح داخل المجلس إزاء ما يحدث في إدلب.

في المقابل أعلن النظام تأمين طريق دمشق حلب الدولي بشكل كامل. وأشار المرصدُ السوري لحقوق الإنسان إلى أن غارات النظام قتلت ثمانيةَ مدنيين في ريف حلب الغربي.

ولفت إلى تقدم قوات النظام في القطاع الغربي لريف حلب مع سيطرته على أوُرم الصغرى وريف المهندسين الثاني ومنطقة دوار الصومعة والفوج السادس والأربعين ولم يعد يفصله عن مدينة الأتارب بحسب المرصد سوى ثلاثة كيلومترات.

الكلمات الدليلية