منبج.. من يسيطر على المدينة وماهو مستقبلها؟

 

 

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، عن سيطرة النظام السوري على كامل مدينة “منبج” بريف حلب الشرقي، وتسيير دوريات لقواتها على طول خط التماس مع “الجيش الوطني السوري”.

وقالت الوزارة إن “القوات الأمريكية انسحبت من منبج نحو حدود العراق، وقواتنا تنسق مع الجيش التركي التحركات العسكرية حول المدينة”.

وكانت وكالة أنباء النظام “سانا” قد أكدت في وقت سابق دخول قوات النظام إلى مدينة منبج، بالرغم من تأكيد تركيا والجيش الوطني السوري عزمهما التقدم باتجاه المدينة.

وعلق مستشار الرئيس التركي “ياسين أقطاي” في وقت سابق، على إعلان النظام بدء قواته بالتقدم إلى مدينة منبج بريف حلب الشرقي، مؤكداً أن “الجيش التركي سيتصدى ويقاوم أيّ تقدم لجيش النظام السوري باتجاه منبج”.

وأوضح أن نظام الأسد غير قادر على مواجهة تركيا، وأضاف ساخراً: “إن كان قادراً على ذلك فليتفضل”.

وذكر الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني السوري، الرائد “يوسف حمود”، أن “القوات التي دخلت منبج وتدعي أنها تتبع لقوات النظام، هي قوات تتبع لـ YPG”.

وقال في تصريح للصحفيين: “بعد اجتماع إلهام درار مع علي مملوك، تم الاتفاق على خروج كافة عناصر الـ YPG من مدينة حلب، ودخولها بأرتال على أنها تتبع للنظام إلى مدينة منبج وشرق الفرات”، مشيراً إلى أن “تلك القوات ترتدي زي جيش النظام وترفع راياته”.

وأكد “حمود” أن “الجيش الوطني مستمر في عملية نبع السلام، ولن تتوقف حتى تحقيق أهدافها”.

وسيطر الجيش الوطني السوري، يوم الاثنين، على عدة قرى في محيط مدينة منبج بريف حلب الشرقي، بالإضافة إلى السيطرة على دبابة لقوات النظام.

يذكر أن الرئيس التركي أعلن مساء الأربعاء الماضي، إطلاق الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، بغية طرد ميليشيات سوريا الديمقراطية، وتدمير “الممر الإرهابي” في المنطقة.