منذ بداية وقف إطلاق النار.. عودة 277 ألف نازح إلى مناطقهم في إدلب

أصدر فريق “منسقو استجابة سوريا”، حصيلة بأعداد النازحين العائدين من مناطق النزوح إلى قراهم وبلداتهم في الشمال السوري، منذ وقف إطلاق النار في آذار/مارس الماضي.

وذكر “منسقو الاستجابة” في بيان، اليوم الجمعة، اطلعت عليه SY24، أن “277 ألف و305 نازح عادوا إلى ديارهم في أرياف إدلب وحلب شمالي سوريا”.

وأوضح “منسقو الاستجابة” أن “نسبة العائدين من عدد النازحين الكلي والبالغ 1041233 نازح في عموم المنطقة، هي 26.63%”.

وأشار إلى أن من بين النازحين العائدين إلى مناطقهم 77372 من الذكور، و95321 من الإناث، و104612 من الأطفال”.

ومن أبرز المناطق التي تشهد عودة للنازحين، حسب المصدر ذاته، منطقة ريف إدلب الشرقي وتشهد عودة متوسطة للنازحين، ومنطقة ريف حلب الغربي وتشهد عودة قوية لهم، ومنطقة أريحا وجبل الزاوية أيضا تشهد عودة مرتفعة، في حين تشهد منطقة ريف جسر الشغور الجنوبي عودة متوسطة للنازحين.

ولفت فريق “منسقو الاستجابة” في بيانه إلى احتياجات النازحين العائدين إلى مناطق على صعيد الصحة والغذاء والمأوى وتوفي مياه الشرب، مشيرا إلى أن نسبة استجابة المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة للمدنيين خاصة خلال شهر رمضان وصلت إلى 33.85%.

وكان مدير “منسقو استجابة سوريا” المهندس “محمد حلاج” قال في تصريحات سابقة لـ SY24، إنه ” وبعد التحذيرات التي أطلقناها من خطورة نقص المياه والسلال الغذائية، بدأت المنظمات الإنسانية بالتحرك وتوريد السلال وتقديم ما يلزم للنازحين في المخيمات، كما تمت ملاحظة أنه بدأ التركيز نوعا ما من قبل تلك المنظمات على المخيمات”.

ولفت “حلاج” الانتباه إلى أنه “رغم ذلك حتى الآن لا يوجد أي استجابة واضحة وصريحة من قبل المنظمات فيما يخص توفير سبل الوقاية والأساسيات الصحية اللازمة خاصة للوقاية من فيروس كورونا، يضاف إلى عدم الاستجابة لمسألة تقديم المساعدات للنازحين بشكل دوري”.

يشار إلى أنه في 5 آذار/مارس الماضي، توصل الطرفان التركي والروسي إلى اتفاق بخصوص منطقة إدلب يقضي بوقف لإطلاق النار وتسيير دوريات مشتركة على طريق (حلب اللاذقية) أو ما يعرف بطريق الـ M4.