fbpx

منذ 2011.. مقتل وفقدان وأسر نحو 280 من ميليشيا فلسطينية موالية للأسد!

وثقت شبكة حقوقية مقتل واعتقال وفقدان نحو 280 عنصر من ميليشيا “جيش التحرير الفلسطيني” الموالية للنظام السوري، وذلك منذ بداية عام 2011.

وذكر مصدر في “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” لمنصة SY24، أنه تم توثيق تفاصيل 280 ضحية من ميليشيا “جيش التحرير الفلسطيني”، لقوا مصرعهم منذ بداية الثورة في ‏سوريا.

وأشار مصدرنا إلى أن معظم القتلى لقوا مصرعهم إثر الأعمال العسكرية في ريف دمشق إلى جانب قوات النظام السوري، حيث شهدت منطقة تل كردي في ريف دمشق أبرز المعارك التي خاضتها تلك الميليشيا وأكبرها من حيث عدد قتلاه، إضافة إلى تل صوان القريبة من تل كردي ومنطقة السويداء جنوب سوريا.

وأوضح مصدرنا أن من بين الـ 280، هناك 15 عنصرا من هذه الميليشيا قتلوا بعد انشقاقهم خلال مشاركتهم القتال ضد قوات النظام السوري، إضافة إلى مقتل عدد منهم تحت التعذيب في سجون النظام السوري.

وأشار إلى أن من بين الـ 280 أيضا، 17 عنصراً من تلك الميليشيا، اعتقلوا وفقدوا منذ بداية الصراع الدائر في سوريا منذ عام 2011، لافتا إلى أسر واعتقال ضباط ومجندين من قبل المعارضة السورية المسلحة أثناء القتال إلى جانب قوات النظام السوري.

وفي وقت سابق اليوم السبت، أفاد مصدرنا بحالة سخط شديدة بين بين أواسط اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، جراء عدم اكتراث واهتمام ميليشيا “جيش التحرير الفلسطيني” بمصير عناصرها.

جاء ذلك على خلفية حادثة مصرع أحد العناصر من مواليد عام (2000) والذي ينحدر من مخيم جرمانا ويعاني من أمراض عديدة، حيث أصابه حالة اختلاج (فقدان وعي) أثناء تأديته للخدمة الإلزامية في مدينة عدرا العمالية بريف دمشق، وسقط على أثرها على مدفأة كهربائية مما أدى إلى اشتعال النار بجسده وموته لاحقاً.  

وأشار مصدرنا إلى أن أهالي المجندين الفلسطينيين في تلك الميليشيا، اتهموا قيادة الميليشيا بعدم المسؤولية والرحمة نتيجة زجِّ أبنائهم في الصراع الدائر في سوريا، وإلزام الجميع بالخدمة العسكرية وعدم التفريق بين الأصحاء جسدياً والمرضى منهم.

وقبل أيام، أفاد مصدر في “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” لمنصة SY24، أن عناصر ميليشيا “جيش التحرير الفلسطيني” بدأوا يشتكون من الظروف السيئة التي تواجههم على صعيد الاحتياجات والمطالب التي لا توفر لهم في قطعهم ووحداتهم العسكرية.

وأشار إلى أن العناصر يشتكون أيضا من عدم توفر الطعام في تلك القطع، مما يضطرهم لشراء المواد الغذائية على حسابهم الخاص، مشيرا إلى حالة الاستياء الشديدة بين هؤلاء العناصر من الضباط التابعين لتلك الميليشيا والذين ينعمون بالراحة سواء على صعيد الأمور المادية أو على صعيد المأكل والمشرب، حسب ما تم رصده بين صفوفهم.