fbpx

منسق أممي يدين القصف على إدلب: ما يجري معاناة لا يمكن تصورها!

أعرب نائب المنسق الأممي الإقليمي للأزمة السورية “مارك كوتس”، عن إدانته القصف المستمر على شمال غرب سوريا من قوات النظام السوري وروسيا، وسقوط المزيد من الضحايا بين المدنيين. 

وقال “كوتس” في تغريدة على حسابه في “تويتر”، رصدتها منصة SY24، ” كل يوم و قصف كثيف على قرى و بلدات جنوب إدلب، إذ استشهد ، الخميس، 7 أشخاص من عائلة واحدة بينهم امرأة و 4 أطفال”. 

ووصف “كوتس” ما يجري شمال غرب سوريا بأنه “معاناة لا يمكن تصورها” مع مقتل المزيد من المدنيين في كل يوم، حسب تعبيره. 

وتساءل “كوتس” قائلا “كم مدنيّاً يجب أن يموتوا قبل عمل شيء لوقف هذا؟”، في إشارة إلى عجز المجتمع الدولي عن التحرك والضغط على روسيا والنظام السوري لوقف المجازر المستمرة بحق المدنيين في منطقة إدلب شمال سوريا. 

وأرفق “كوتس” في تغريدته مجموعة من الصور تُظهر حجم المأساة التي يواجهها سكان جبل الزاوية جنوبي إدلب، جراء القصف المستمر. 

من جهتها، أعربت الأمم المتحدة عن قلق عميق بعد تصاعد العنف في شمال غرب سوريا، وما يشكله ذلك من خطر متزايد على المدنيين. 

وذكرت الأمم المتحدة في بيان، اطلعت منصة SY24، على نسخة منه، أن القتال المستمر أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين في الأسابيع الأخيرة، بمن فيهم العديد من النساء والأطفال. 

وأضاف البيان أن آخر التقارير تشير إلى مقتل سبعة مدنيين، الخميس، بقصف على إبلين، في ريف إدلب شمال غرب البلاد، بمن فيهم ثلاثة أطفال، وأصيب سبعة مدنيين بجراح، بمن فيهم فتاة. 

وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، إن مثل هذه الهجمات تثير مزيدا من المخاوف بشأن الامتثال للقانون الإنساني الدولي، “الذي يتطلب من الأطراف اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب وتقليل إلحاق الضرر بالمدنيين، حسب البيان. 

والخميس، ارتكبت قوات النظام وروسيا مجزرة راح ضحيتها 7 مدنيين بينهم 4 أطفال،  بالإضافة إلى عدد من الجرحى والمصابين كلهم من عائلة واحدة.، جراء قصف استهدف قرية “إبلين” في جبل الزاوية جنوبي إدلب. 

ومنذ بداية حزيران الماضي، يشهد الشمال السوري تصعيداً عسكرياً من قبل قوات النظام وروسيا، ما تسبب بوقوع عدد من الضحايا والإصابات بين المدنيين. 

وحذّر الدفاع المدني السوري في بيان، من أن استمرار التصعيد على شمال غربي سوريا وخاصة على قرى وبلدات جبل الزاوية وسهل الغاب، ينذر  بموجة نزوح جديدة لعشرات الآلاف من المدنيين من منازلهم إلى مخيمات الشمال السوري التي تفتقر لأدنى مقومات الحياة حيث يعيش أكثر من مليون ونصف مليون مهجر فيها. 

وأكد الدفاع المدني في بيانه، أن إن هذه المأساة لن تنتهي إلا بمحاسبة عادلة لمرتكبي الجرائم، ولا يمكن لهذا الصمت الدولي أن يستمر، فالعالم أمام اختبار حقيقي، وإن إفلات نظام الأسد من العدالة هو تحدٍ صارخ للإنسانية جمعاء.