fbpx

من الجهة المنفذة للهجوم على قاعدة روسية في الرقة؟

نفذ مجهولون، فجر اليوم الجمعة، هجوما بسيارة مفخخة على قادة عسكرية روسية، في بلدة “تل السمن” بريف الرقة الشمالي.

وأكدت مصادر خاصة من المنطقة الشرقية لمنصة SY24، وقوع الهجوم، مرجحة أن خلايا تتبع لتنظيم “داعش” هي من تقف وراء استهداف القاعدة العسكرية الروسية شمالي الرقة.

وكان ناشطون تداولوا بيانا أعلن فيه ما يسمى “تنظيم حراس الدين” تبنيه للعملية، وجاء فيه أن “سرية من سرايا تنظيم حراس الدين، تمكنت من الإغارة على وكر للقوات الروسية المحتلة، في تل السمن التابع لمحافظة الرقة”.

وتعليقا على ذلك، أكدت مصادرنا الخاصة عدم صحة البيان المتداول، وأن المنطقة تنشط فيها خلايا تنظيم “داعش”، وليس هناك أي تواجد لـ “تنظيم حراس الدين” في منطقة الرقة أو المنطقة الشرقية، لافتة الانتباه إلى أن “البيان مزور وغير صحيح”.

وأشارت مصادرنا إلى أن ما يعزز تأكيدها هو أن “تنظيم حراس الدين” لم يعد له تواجد في الأصل في منطقة إدلب، ومن غير الممكن أن يكون له أذرع في المنطقة الشرقية.

وكانت مصادر إعلامية موالية لإيران وللنظام السوري نقلت خبر استهداف القاعدة الروسية، وأشارت إلى أن عددا من سيارات الإسعاف توجهت صوب القاعدة عقب الهجوم عليها.

وبين الفترة والأخرى، يعمل تنظيم “داعش” والخلايا التابعة له، على تنفيذ عمليات ضد قوات النظام السوري وداعميه في البادية السورية وصولا إلى بعض النقاط في المنطقة الشرقية.

وخلال الساعات الماضية أيضا، لقي 30 عنصرا لقوات النظام السوري مصرعهم، جراء تعرض حافة تقلهم لهجوم مسلح على طريق “حمص- تدمر- دير الزور”، إضافة لتعرض آخرين للخطف على يد المجموعة التي نفذت الهجوم.

وذكرت مصادر خاصة لمنصة SY24، أن الهجوم نفذته خلايا تتبع لتنظيم “داعش”، مؤكدة أن جميع القتلى هم من الفرقة الرابعة التابعة للحرس الجمهوري التابعة للنظام السوري، الأمر الذي يفند ادعاءات النظام ووسائل إعلامه بأن القتلى هم من المدنيين.