من جديد.. تنظيم داعش يظهر جنوب سوريا!

عقب الحملة العسكرية التي شنها النظام وروسيا على جنوب سوريا العام الفائت، أقدمت خلايا داعش في الريف الشرقي على جمع السلاح الخفيف والمتوسط والذخائر من بعض المستودعات المخفية التي تركتها الفصائل خلفها..

حيث قامت خلايا “داعش” من اتخاذ المنطقة الواقعة غرب بلدة نصيب وبين درعا البلد ملاذاً لها، لصعوبة التضاريس فيها ووجود الجروف والكهوف الصخرية ووعورة المنطقة الشديدة.

ترجح الأعداد المتواجدة من قبل الأشخاص الذين قاموا برصدهم ومتابعتهم قرابة الـ100 شخص يترأسهم أحد أزلام “ناجي المسالمة” المعروف باسم أبو أيوب، قائد “حركة المثنى” سابقاً التي انطوت تحت ما يسمى “جيش خالد بن الوليد”.

وكشفت مصادر خاصة لـ SY24 عن اجتماعات يترأسها العميد “لؤي العلي” واللواء “حسن القوزي” قائد اللجنة الأمنية والعسكرية في الجنوب داخل الفرع 265 في درعا، الذي يضم أيضاً في صفوفه “عماد أبو زريق” و “عبد الناصر محاميد”.

وأكدت أنه “تم وضع خطة عسكرية للدخول إلى المنطقة وتمشيطها بالكامل، وتولى المحاميد مهمة الدخول إلى المنطقة بعدة مجموعات اقتحام لخبرتهم في هذه الأراضي التي كانت مقرات لهم خلال السنوات الفائتة، بينما يقوم أبو زريق بحمايتهم وإسنادهم من أطراف بلدة نصيب الذي جهز أيضاً عدة مجموعات اقتحام وحدد موعد العملية فجر يوم الثلاثاء الماضي”.

ولكن المهمة لم تنفذ بسبب عدم مشاهدة أي عنصر من تنظيم داعش واختفائهم بالكامل وعدم حركتهم بالمنطقة، الأمر الذي أخاف المحاميد من الوقوع في كمين محكم يؤدي إلى مقتل جميع عناصره، وفقاً للمصادر.

وسبق أن وقعت مجموعة عسكرية مؤلفة من سبعة عناصر يتبعون لـ “أبو زريق” بكمين محكم في 10 رمضان، وذلك أثناء تمشيط مزرعة يتخذها التنظيم مقراً لتجهيز العبوات الناسفة، حتى وصول تعزيزات لهم وإخراجهم من الحصار، والعثور على عدة عبوات ناسفة تزن الواحدة منها 30 كغ، وجميعها مجهزة للتفجير عن بعد، بالإضافة إلى 3 دراجات نارية مفخخة.

وبحسب مصادر SY24 فإن “دراجة نارية مفخخة كانت معدة للتفجير في بلدة نصيب في أول أيام العيد، وأخرى داخل مدينة درعا”.

الكلمات الدليلية