fbpx

مواد متفجرة تنهي حياة خمسة أشخاص في إدلب

قُتل وأُصيب عدد من المدنيين، أمس الخميس 11 آذار/مارس، وذلك بسبب انفجار مجهول بالقرب من سجن مدينة إدلب شمال سوريا.

وقال مراسلنا إن “الانفجار أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين بجروح متفاوتة”، مشيراً إلى أنه “ناجم عن مواد متفجرة كانت مخزنة في أحد المقالع غرب المدينة”.

وذكرت مديرية صحة إدلب، أن أربع جثث مجهولة الهوية وجدت داخل المقلع، وأعمار الضحايا في العقد الثالث والرابع والخامس.

وأوضحت المديرية أن “سبب الوفاة هو أذية دماغية ناتجة عن شظايا الانفجار في المنطقة”.

وفي 18 شباط/فبراير الماضي، هز انفجار مدينة إدلب وما حولها، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين بجروح، كما تسبب بأضرار مادية كبيرة”.

وعلمت منصة SY24، عبر مصادر محلية، أن “سبب الانفجار مجهول، لكنه وقع في أحد المحال الخاصة ببيع الأسلحة”.

وفي 24 تموز الماضي أيضا، وقعت انفجارات متتالية، بالقرب من مخيم للمهجرين والنازحين في بلدة شمارين بريف حلب، ما أدى لمقتل أربعة مدنيين من عائلة واحدة، إضافة إلى إصابة العشرات من النازحين والمهجرين بجروح متفاوتة.

وذكرت مصادر محلية، أن “المكان الذي وقعت فيه الانفجارات هو عبارة عن مستودع ذخيرة تابع لأحد فصائل الجيش الوطني”.

كما هز انفجار عنيف منطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، في نيسان عام 2020، وأودى بحياة أشخاص من “الحزب الإسلامي التركستاني”، إضافة إلى إصابة مدنيين كانوا بالقرب من المكان.

وفي عام 2018، انفجر مستودع صواريخ وقذائف لـ “هيئة تحرير الشام” في مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي، وتسبب ذلك بمقتل وجرح عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال.

يشار إلى أن السكان يطالبون بشكل متكرر الأطراف الفاعلة في الشمال السوري، بإخراج المقرات العسكرية وإغلاق محلات بيع الأسلحة، وإبعادها عن المناطق السكنية التي يعيش فيها قرابة 4 مليون شخص.