fbpx

موالون يهاجمون “لونا الشبل”: أنت شخص مستفز!

شن عدد من الموالين للنظام السوري هجوما كاسحا على “لونا الشبل” المستشارة الخاصة لرأس النظام “بشار الأسد”، واصفين إياها بـ “المستفزة”. 

جاء ذلك، وحسب ما تابعت منصة SY24، عقب تصريحات أدلت بها “الشبل” في لقاء متلفز، مساء أمس الإثنين، مع إحدى القنوات الرسمية، عن الوضع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام. 

وادعت “الشبل” في سياق اللقاء الذي امتد على مدار ساعة كاملة، أن “مكافحة الفساد بدأت وهناك رؤوس كبرى ضُربت والحبل على الجرار، وكلما تحسنت الظروف ستكون مكافحة الفساد أعلى”، مشيرة إلى أن “منظومة الفساد جاذبة حتى لبعض رافعي الصوت ضد الفساد”. 

وزعمت أن “لا حلول تأتي من السماء أو من الخارج، والحلول من الداخل فقط”، مضيفة “الآن جاء دورنا كشعب أن نصمد ونثبت كما صمد وثبت الجيش”. 

وتابعت “منذ العام 2014 طلبت الدولة والجهات المعنية ايصال حالات الفساد ولابد من تفعيل القنوات الخاصة بايصال حالات الفساد، وعلى المواطن أن يتحمل مسؤولياته في كشف حالات الفساد وايصالها للدولة ليتم مكافحة الفساد”. 

وتطرقت “الشبل” في حديثها إلى ما يسمى “خطاب القسم الدستوري”، والادعاءات التي أدلى بها رأس النظام “بشار الأسد”، لافتة إلى أن الخطاب “كان واضحاً لجهة التفكير في الحلول من الداخل”. 

وردّ عدد من المتابعين للقاء المتلفز الذي أجرته “الشبل”، معتبرين أن ما تحدثت وخاصة الجزء المتعلق بمكافحة الفساد “مثير للاستفزاز”. 

وقال البعض في معرض ردهم على “الشبل”، إنه “كما كنا نتمنى لو بقيت في قناة الجزيرة ولم ترجعي إلى هذا البلد، لأننا لسنا بحاجة شخص يعمل على استفزاز الشعب (المعتر)”. 

 

ورد آخرون بأن “ثمن الساعة التي ترتدينها لو تم توزيعه على موظفي إحدى المؤسسات فإنه سيساعد في مكافحة 99% من الفساد فيها على سبيل المثال”، مضيفين “في بلدنا لا يوجد فساد بل هناك أجور مخزية تعتبر تشجيعا للفساد، والفساد الحقيقي عند مدّعي مكافحنه”، في حين قال ساخرون آخرون “لونا الشبل تظهر في اللقاء وهي ترتدي ساعة سويسرية ثمنها 146 ألف دولار”. 

 

وأشار آخرون إلى أن ” سوريا لا يوجد فيها فساد و هذا الكلام غير دقيق،  سوريا فيها مفسدين ومدارس تعليم الفساد وأخصائيين بالفساد بأنواعه وأشكاله المختلفة بدءًا من الإعلام وانتهاء بالقضاء”.

وطالبها آخرون بتسليط الضوء على معاناة المواطنين من الأزمات سواء الكهرباء أو الماء أو انهيار الليرة، وليس انتهاء بأزمة الخبز والقرار الأخير المتعلق بتحديد ربطة واحدة للشخص الواحد كل 3 أيام، إضافة إلى غلاء المعيشة الذي أدى إلى “تدمير المواطن”. 

 

ونهاية العام 2020، أكدت مصادر موالية أن رأس النظام السوري “بشار الأسد”، أصدر قرارا بتعيين “لونا الشبل” بمنصب مستشارة خاصة في رئاسة الجمهورية، إضافة إلى المهام التي تديرها كرئيسة للمكتب الإعلامي والسياسي في الرئاسة. 

وتساءل عدد من الموالين عن الأسباب التي دفعت بـ “الأسد” لتعيين “الشبل” في هذا المنصب “علما أنه يوجد أشخاص مفكرين وعلى درجة عالية من الأهمية”، 

وفي آب/أغسطس 2020، فرضت وزارتي الخارجية والخزانة الأمريكيتين، حزمة عقوبات جديدة على النظام السوري، من خلال إدراج عدة شخصيات داعمة للنظام في حربه ضد السوريين، من ضمنها “لونا الشبل” وزوجها “محمد عمار الساعاتي” أحد كبار مسؤولي حزب البعث التابع للنظام، و الذي قاد منظمة سهلت دخول طلاب الجامعات إلى المليشيات التي يدعمها “الأسد”.