fbpx

موجة اغتيالات.. استهداف أبرز القياديين لدى “حزب الله” في درعا!

هاجم مسلحون مجهولون قياديين لدى ميليشيا “حزب الله” اللبنانية، ضمن سلسلة اغتيالات متتالية شهدتها محافظة درعا في الجنوب السوري، وذلك خلال الساعات القليلة الماضية.

وقال مراسلنا إن “الرجل الأول لدى ميليشيا حزب اللبنانية في ريف درعا الشرقي، عارف الجهماني، أصيب بجروح خطيرة جراء تعرضه لمحاولة اغتيال عبر استهداف سيارته من قبل مسلحين مجهولين وسط بلدة صيدا منتصف ليلة الجمعة”، مشيراً إلى أن “الجهماني من مرتبات فرع الأمن العسكري، وبالرغم من ذلك يقود مجموعة عسكرية تابعة للحزب”.

وأضاف أن “نضال الشعابين ومحمود الصلخدي من مرتبات الأمن العسكري، أُصيب بجروح خطيرة جراء إطلاق النار الذي استهدف سيارة الجهماني”.

وذكر المراسل أن “الشعابين مسؤول عن مجموعة عسكرية تابعة لميليشيا حزب الله أيضاً، وهو ابن عم أيوب الشعابين، المقرب من الحزب والمسؤول عن الأمن العسكري في بلدة صيدا، الذي قُتل في 16 نيسان الحالي”.

وارتفع عدد قتلى ميليشيا “حزب الله” ممن سقطوا بنيران مجهولين في محافظة درعا، خلال العام الجاري، إلى 14 قيادياً ومتعاوناً، وذلك بعد اغتيال أحد عناصرها في بلدة “الشيخ سعد” بريف درعا الغربي، المدعو “منير مصطفى زكريا”.

ولم تكن “الفرقة الرابعة” التي تعتبر من أبرز تشكيلات جيش النظام الموالية لـ “الحرس الثوري الإيراني” بمنأى عن عمليات الاغتيال، حيث هاجم مسلحون أحد عناصرها في بلدة “اليادودة” بريف درعا الغربي، وهو “خالد أحمد جخيدم” الذي ينحدر من البلدة ذاتها، كما فجر مجهولون عبوة ناسفة داخل مقر عسكري للفرقة في بلدة “نهج”، ولم يتم الكشف عن حجم الخسائر الناجمة عن الهجوم.

وفي السياق، أفاد مراسلنا بأن “ثلاثة عناصر من فرع المخابرات الجوية، قتلوا برصاص مجهولين في مدينة نوى، وبالقرب من من جسر الضاحية في مدينة درعا”، منوهاً إلى أن “أحد القتلى هو المساعد أول علي عدنان أحمد من بلدة زاهد في سهل عكار”.

وعلى الرغم من أن النظام السوري مدعوماً بروسيا وإيران استعادوا السيطرة بالكامل على الجنوب السوري في عام 2018، إلا أن الصراعات واختلاف القوى المسيطرة، جعلت من المنطقة مسرحاً للهجمات والعبوات الناسفة والاشتباكات.

وتتصدر عمليات الاغتيال واجهة الأحداث الميدانية في محافظة درعا، والتي قُتل على إثرها العشرات من عناصر الفصائل سابقاً، إضافةً إلى جنود جيش النظام والميليشيات الموالية لروسيا وإيران.