fbpx

ميليشيا حزب الله تزرع الحشيش في ديرالزور.. ومصادر: تنتظر الحصاد!

كشف مصدر محلي من أبناء مدينة دير الزور، عن أن المنطقة التي تسمى “الحزام الأخضر” غربي مدينة البوكمال بريف دير الزور، باتت مركزا رئيسيا لزراعة “مادة الحشيش”، مؤكدا أن الأمر بات يشكل كارثة حقيقية على المنطقة.

كلام المصدر المهتم بالشأن الطبي والخدمي جاء في تصريح لمنصة SY24، وتعليقا على ما أفادت به مصادر لبنانية، ومن بينها موقع “جنوبية” بأن ميليشيا “حزب الله” بدأت بزراعة نبتة الحشيش على أطراف مدينة البوكمال شرقي دير الزور، لافتة إلى أن أذرعها في المنطقة تنتظر “حصاد” تلك المادة.

وأضاف مصدرنا أن “المنطقة التي كان يطلق عليها اسم الحزام الأخضر غربي مدينة البوكمال بـ 2 كم، والتي تبلغ مساحتها 450 دونما تقريبا، كان الغاية منها صد موجات الغبار (العجاج) ، لكن منذ فترة بدأت ميليشيا حزب الله بزراعتها بمادة الحشيش”.

وذكر مصدرنا أنه “قبل زراعة هذه المنطقة بالحشيش، كانت تأتي تلك المادة من لبنان وعن طريق المناطق المقابلة لمدينة البوكمال، ومنها يتم توزيعها في مناطق سيطرة (قسد)”.

وبيّن أنه “في فترة من الفترات تم بيع مادة الحشيش بأسعار زهيدة في مناطق الجزيرة، قادمة من مناطق الميليشيات الإيرانية في البوكمال، بهدف إفساد الشباب، وهذا الأمر يعتبر كارثة حقيقية”.

وأكد مصدرنا أن “مناطق غرب وشرق للفرات ممتلئة بالحشيش والمخدرات، والمصدر الرئيسي هي الميليشيات الإيرانية والعراقية وحزب الله”.

وكانت المصادر اللبنانية أشارت إلى أن “حزب الله قرر على ما يبدو توسيع أعماله الخارجة عن القانون من لبنان وصولاً الى سوريا، خاصةً في ظل الأزمة المالية التي تعصف به بفعل العقوبات الأميركية المفروضة عليه بعد تصنيفه إرهابياً، ليجد في الممنوعات السبيل الأفضل لجني الأرباح”.

ولفتت المصادر إلى أن “حزب الله وعبر عناصره من الجنسية اللبنانية، زرع لأول مرة نبتة القنب داخل عشرات المزارع في منطقة الحزام الأخضر بأطراف مدينة البوكمال، وهو الآن موعد حصادها الذي اقترب”.

وكشفت المصادر أن “المشرف على عملية الزراعة هو القيادي في الحزب، حيدر صقر، وهو يعمل تحت هذا الاسم الحركي”.

وبيّنت المصادر اللبنانية أن “مشروع (كاسندرا) في وكالة مكافحة المخدرات الأمريكية، كان قد فضح سابقاً مداخيل حزب الله وما يجنيه من تجارة الممنوعات، والتي تصل إلى مليار دولار سنوياً من عملياته غير المشروعة في تهريب وتجارة المخدرات”.

الجدير بالذكر أيضا، أن الميليشيات الإيرانية في دير الزور عمدت على تجنيد عدد كبير من الأطفال في صفوفها، وذلك بعد إغرائهم بالمال والمخدرات والسلطة، حيث أفادت عدة مصادر عن مقتل بعض هؤلاء الأطفال بعد زجهم في المعارك التي شاركت فيها هذه الميليشيات ضد المعارضة السورية وتنظيم “داعش”.

وبين الفترة والأخرى يتم إلقاء القبض على مروجين ومتعاطين للمخدرات في مناطق سيطرة النظام، دون أي إشارة من قوات أمن النظام عن المصدر الرئيس والممول لهؤلاء، رغم الأصوات التي تتعالى من مواطنين يطالبون بضرورة الكشف عنهم.