مُسلحون من فصائل التسوية يهاجمون حاجزاً للمخابرات الجوية في درعا

هاجم مسلّحون من فصائل التسوية (المعارضة) يوم أمس حاجزاً عسكرياً للنظام السوري في بلدة المليحة الغربية، في المنطقة الشرقية من محافظة درعا جنوب سوريا، حيث وقعت اشتباكات وتبادل لإطلاق النار بشكل كثيف جداً.

وقال مراسل SY24 إن أصوات اطلاق النار كانت بشكل كثيف جداً، في محيط الحاجز العسكري، الّذي يتواجد عليه عناصر من جهاز المخابرات الجوية في بلدة المليحة الغربية.

وبحسب صفحات محلية، أن الهجوم يأتي رداً على خرق النظام السوري لاتفاق التهدئة الذي تم التوقيع عليه في عام 2018 بين فصائل التسوية وروسيا، بعد أن حشد النظام السوري قواته لاقتحام البلدة. 

وبحسب صفحة “درعا 24” المحلية أن المنطقة الغربية وبالذات محيط بلدة جلين، شهدت اشتباكات عسكرية بين مجموعات محلية من أبناء المنطقة ( خاضعين لاتفاق التسوية والمصالحة ) وقوات عسكرية تابعة لقوات النظام السوري، ونتج عنها سقوط قتلى من الطرفين، بينهم اثنان من أعضاء اللجنة المركزية في درعا.

ودخلت على خط المفاوضات مجموعات تابعة للفيلق الخامس يتزعمها ” أحمد العودة “، وكذلك تواردت أنباء عن وصول تعزيزات عسكرية للنظام السوري إلى الحاجز الرباعي بين الشيخ سعد وجلين.

يشار إلى أن اتفاق التسوية المبرم بين فصائل المعارضة سابقًا وجيش النظام بضمانات روسية، ينص على رفع القبضة الأمنية وإزالة الحواجز العسكرية وعدم تنفيذ حملات اعتقال بحق المدنيين.

يذكر أن أبناء مدينة الصنمين في درعا قاموا مؤخراً، بالهجوم على عدة نقاط وحواجز جيش النظام في المنطقة، وأسر حوالي 50 عنصراً، عقب محاصرة النظام لمجموعة من أبناء مدينة الصنمين، وتهجيرهم إلى إدلب بموجب اتفاق تسوية جديد.