ناشطون يعتزمون إطلاق حملة لمطالبة النظام بمعتقلي السويداء

يعتزم مجموعة ناشطين من أبناء محافظة السويداء والمقيمين في أوروبا، إطلاق حملة للمطالبة بالمعتقلين في سجون النظام السوري، والذين تم اعتقالهم خلال المظاهرات الاحتجاجية الأخيرة.

وينوي القائمون على تلك الحملة تنظيم عريضة موقعة من عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية وكل المهتمين بحقوق الإنسان، لتقديمها لكافة المنظمات المعنية بهذا الأمر، من أجل الضغط على النظام لإطلاق سراح المعتقلين والبالغ عددهم 10 معتقلين حسب توثيقات منظمة العفو الدولية.

وذكر الناشط المدني “نصري الطويل” وأحد القائمين على الحملة لـ ، إنه “سنقوم بتجهيز هذه العريضة وسيتم تقديمها يوم الإثنين 13-7-2020 في حال لم يتم إطلاق سراح المعتقلين سالمين قبل هذا التاريخ”.

وأضاف “نحن لا نرغب ولا نريد ولا نحبذ التصعيد وإدخال جهات دولية في المسألة، ولكن استمرار إهمال مطالبنا والاستهانة بها يجبرنا على ذلك”.

وأشار إلى أن “الحملة يشرف عليها فريق كامل متواجد في مدينة السويداء وفي تركيا وأوروبا، ويتم التنسيق فيما بينهم لإطلاق تلك الحملة كورقة ضاغطة على النظام لإطلاق سراح المعتقلين بأسرع وقت ممكن”.

وأكد أن “هناك تنسيق مع عدد من المنظمات الدولية، وعبر منصات التواصل الاجتماعي، للوصول إلى أكبر عدد ممكن”.

وأعرب “الطويل” عن “اعتقاده بأن النظام لن يستجيب لكل تلك الضغوطات، خاصة وأن الحراك الشعبي في السويداء متوقف كون الأهالي مهددين بالمعتقلين، ولكن نحاول قدر الإمكان عسى ولعل نصل لنتيجة للضغط على هذا النظام”.

ومساء أمس الإثنين، أفرجت قوات أمن النظام عن 2 من معتقلي المظاهرات، ليصل عدد المفرج عنهم إلى 5، بعد أطلق في مطلع حزيران الماضي، 3 من المعتقلين على خلفية المظاهرات الأخيرة، إلا أنه ورغم كل ذلك فإن سكان السويداء يطالبون بإطلاق سراح جميع المعتقلين.

وفي 29 حزيران الماضي، دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” النظام السوري للإفراج فورا عن المعتقلين على خلفية المظاهرات الأخيرة المناهضة له في السويداء جنوبي سوريا ، منددة في الوقت ذاته بالإجراءات القمعية التي تتبعها قوات النظام بحق المتظاهرين.

وقبلها بأيام، دعت منظمة العفو الدولي، النظام السوري للإفراج الفوري عن معتقلي السويداء الذين تظاهروا ضده ونددوا بالظروف المعيشية والاقتصادي السيئة، مشيرة إلى أن ” إنه “يجب على الحكومة السورية الإفراج فوراً، ودون قيد أو شرط، عن 11 رجلاً تم اعتقالهم إثر احتجاجات سلمية في مدينة السويداء ذات الغالبية الدرزية”.

وفي 25 أيار الماضي، خرج أهالي السويداء بمظاهرة مماثلة في “ساحة السير” العامة داخل المدينة، تلبية لنداءات أطلقها ناشطون تحت اسم “بدنا نعيش بكرامة”، و”حرقتونا”، تعبيرا عن حالة السخط الشديد مما آلت وتؤول إليه الأمور المعيشية في سوريا.