fbpx

ناشط إعلامي ينجو من الموت بحلب.. وآخر يتحدث عن سبب الفلتان الأمني

حاول مسلحون مجهولون، اليوم الأربعاء، اغتيال الناشط الإعلامي “بهاء الحلبي” في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، التي تعيش حالة الفلتان الأمني الناتجة عن غياب دور الشرطة في ضبط الأمن في المنطقة.

وقال مراسلنا، إن “الناشط الإعلامي بهاء الحلبي الذي يعمل مراسلا لتلفزيون سوريا، تعرض للاستهداف داخل سيارته أثناء تواجده في مدينة الباب التي ينحدر منها”.

وذكر المراسل أن “بهاء تم استهدافه داخل سيارته الخاصة، وأصيب بعدة طلقات نارية في اليد والظهر، حيث نقل إلى مشفى المدينة لتلقي العلاج، ووضعه الصحي مستقر حاليا”.

وعن حالة الفلتان الأمني التي تتصدر المشهد في ريف حلب، والجهات المسؤولة عنها، قال الناشط “محمد أديب” وهو خريج كلية العلوم السياسية، لمنصة SY24، إن “منطقة درع الفرات في حلب، منطقة محررة والجيش الحر فيها عدو للنظام وPYD والتنظيمات المتشددة، ومن مصلحة جميع الأطراف عدم وجود حالة استقرار في المنطقة، يضاف إلى ذلك هشاشة المؤسسات الأمنية في المنطقة، ما يسمح لأن تكون المنطقة مسرحاً للعمليات الأمنية”.

وفي كانون الأول الماضي، قتل الصحفي “حسين خطاب” جراء تعرضه لإطلاق نار من قبل مجهولين في مدينة الباب، وذلك أثناء إعداد تقرير مصور عن ضحايا كورونا وخطره على المجتمع.

وذكرت مصادر مقربة من الصحفي، أن “حسين تعرض لمحاولة اغتيال قبل أشهر من الحادثة التي أودت بحياته، وذلك من قبل أحد العناصر السابقين في تنظيم داعش على إثر خلاف وقع بينهما، بالإضافة إلى أن معلومات وصلته قبل عام تقريبا تفيد بوجود اسمه على قائمة الاغتيالات لدى خلايا داعش في الشمال السوري”.

وتعتبر مدينة الباب من أكثر المناطق الخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني” التي تشهد عمليات اغتيال وخطف، والتي أعلن تنظيم “داعش” عن وقوفه خلف معظمها.

وخلال الأشهر الماضية، كثف تنظيم “داعش” من عملياته في مناطق سيطرة “الجيش الوطني” شمالي سوريا، حيث تنشط خلايا التنظيم بكثافة في المنطقة، التي وصفها المتحدث باسم “داعش” في كلمة له بثتها الماكينات الإعلامية التابعة للتنظيم مؤخراً، بـ “مناطق الصحوات المرتدين”، الأمر الذي اعتبره مراقبون دعوة واضحة لجنوده من أجل تنفيذ المزيد من الهجمات