نزوح آلاف المدنيين من ريف حماة.. وطائرات الأسد تستخدم البراميل المتفجرة مجدداً!

تسبب القصف المكثف الذي تعرضت له مدن وبلدات ريفي حماة الشمالي والغربي، اليوم الثلاثاء، بنزوح مئات العائلات من منازلهم باتجاه المناطق الأكثر أمناً في إدلب.

وقال مراسلنا، إن “القصف تركز على مدن وبلدات ريف حماة، وشنَّت قوات النظام السوري والطائرات الحربية الروسية هجمات صاروخية مكثفة على المناطق المأهولة بالسكان”.

وقصفت الطائرات الحربية الروسية بعشرات الغارات الجوية قرى وبلدات “باب الطاقة – الحويجة – كفرنبودة – الصخر – العريمة – اللطامنة” في ريف محافظة حماة، بالإضافة إلى قرى “ترملا – القصابية – الهبيط – عابدين” في ريف إدلب الجنوبي.

كما جددت الطائرات المروحية التابعة للنظام السوري، قصفها بالبراميل المتفجرة على كفرنبودة والعريمة وتل الصخر في ريف حماة، وقريتي أرنبة وعابدين في ريف إدلب، وذلك بعد غيابها عن المشهد لفترة طويلة.

وأسفر القصف المكثف الذي شنته قوات النظام وروسيا عن إصابة عشرات المدنيين ونزوح مئات العائلات من منازلهم، بالإضافة إلى دمار في مدرسة قرية القصابية والمركز الصحي في قرية الهبيط.

وكانت قوات النظام قد قصفت بقذائف المدفعية الثقيلة يوم الاثنين الماضي، مخيماً للنازحين في ريف حماة، وقتلت رجلاً وطفل، الأمر الذي دفع الأهالي للجوء إلى محيط القاعدة التركية في المنطقة هرباً من الموت.

يذكر أن القصف الذي يتعرض له الشمال السوري منذ بداية شهر شباط الماضي وحتى الآن، من قبل روسيا والنظام السوري، أسفر عن مقتل أكثر من 250 مدنياً في حلب وحماة وإدلب.