fbpx

نيران المعارضة تطال مواقع إيران وروسيا في إدلب

قصفت الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيش الوطني السوري، والقوات التركية، مواقع تتواجد فيها الميليشيات الموالية لروسيا وإيران على طريق الـ M5 في محافظة إدلب، شمالي سوريا.

وقال مراسلنا إن “الجيش الوطني قصف بقذائف المدفعية والصواريخ مدينة سراقب التي تتواجد فيها ميليشيات تابعة لروسيا وإيران”.

ووفقا لمصادر عسكرية فإن “القصف الذي طال مدينة سراقب الواقعة على طريق حلب – دمشق، جاء ردا على الخروقات المتكررة التي ترتكبها قوات النظام وحلفائها في إدلب”.

ومنذ سيطرة روسيا وإيران على مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي، قبل ساعات قليلة من إبرام وقف إطلاق النار بين روسيا وتركيا في الخامس من آذار/مارس الماضي، دفعت ميليشيا حزب الله اللبناني بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى المدينة ومحيطها، وأنشأت فيها العديد من المقرات العسكرية.

يشار إلى أن قوات النظام وميليشياتها تحاول منذ بداية آب/أغسطس الماضي، التقدم بشكل متكرر على محاور جبل الزاوية، بالتزامن مع قصف قرى وبلدات المنطقة بعشرات القذائف والصواريخ يوميا، الأمر الذي تسبب بمقتل وإصابة العديد من المدنيين.

يذكّر أن الاتفاق المُبرم بين روسيا وتركيا في آذار/مارس الماضي، ينص على تسيير دوريات مشتركة على طريق M4، وإيقاف كامل لإطلاق النار بين المعارضة والنظام في محافظة إدلب، إلا أن قوات النظام لم تلتزم بذلك منذ اليوم الأول، كما أعلنت روسيا قبل أيام، إيقاف الدوريات المشتركة على طريق M4 حتى إشعار آخر.