هجمات جديدة تتعرض لها قوات النظام في درعا.. والأخير يعزز مواقعه!

 

 

هاجم مجهولون مواقع قوات النظام وحواجزها العسكرية في مدينة “الصنمين” بريف درعا الشمالي، مساء أمس الأربعاء.

وقال مراسلنا إن “اشتباكات عنيفة دارت بين المهاجمين وقوات النظام المتواجدة في حاجز السوق ومديرية منطقة الصنمين”.

وتعتبر الاشتباكات هي الأعنف من نوعها منذ سيطرة النظام على درعا، حيث استخدم فيها الرشاشات الثقيلة والقواذف والأسلحة الفردية بكثافة.

في حين دفعت قوات النظام وميليشياتها بتعزيزات عسكرية إلى مركز المخابرات الجوية بالفرقة الحزبية في مدينة داعل والحاحز الواصل بين داعل ومدينة طفس بريف درعا الغربي.

وأقامت حواجز جديدة للفرقة الـ 15 بين بلدتي الكرك الشرقي والمسيفرة في ريف درعا الشرقي، وعلى المدخل الشرقي لبلدة محجة شمال درعا.

وتزامن ذلك مع إرسال الحرس الثوري الإيراني 300 مقاتل من الميليشيات الأفغانية التابعة لها، إلى الجنوب السوري، وتحصنها داخل مواقع النظام درعا.

يذكر أن أبناء محافظة درعا هاجموا أربعة حواجز عسكرية للنظام في محيط بلدة “الكرك الشرقي”، مؤخراً، كما قام أهالي بلدة “ناحتة” بأسر 20 عنصراً من جيش النظام، رداً على عمليات الاعتقال والانتهاكات بحق المدنيين من قبل الأخير.