هجمات متواصلة ضد المدنيين ومجلس الأمن يفشل في لجم النظام وحلفائه

الحركة كانت شبه متوقفة في مدينة دوما بعد الاستخدام المتكرر من قبل النظام لغاز الكلور السام
الحركة كانت شبه متوقفة في مدينة دوما بعد الاستخدام المتكرر من قبل النظام لغاز الكلور السام

أكملت قوات النظام والميليشيات الإيرانية بدعم سلاح الجو الروسي، عملياتها العسكرية ضد المدنيين في معظم المناطق السورية، في الوقت الذي فشل فيه أعضاء مجلس الأمن الدولي بالوصول إلى أي حل لوقف تلك الهجمات أو الوصول إلى مشروع قرار حول استخدام السلاح الكيماوي.

وكان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية قد دعا في بيان له أمس الاثنين، مجلس الأمن الدولي بالتحرك الفوري لوقف ما أسماها “جرائم الحرب والإبادة التي يمارسها نظام الأسد وروسيا بحق الشعب السوري”.

واعتبر الائتلاف الوطني أن تلك “الهجمة المسعورة التي يشنها الاحتلال الروسي ونظام الأسد” في المناطق السورية، يتطلب من المجتمع الدولي إدانة واضحة والعمل على جميع المستويات لوقفها وإنقاذ المدنيين في جميع المناطق السورية.

وقال ناشطون إن 40 شهيداً سقطوا في الغوطة الشرقية المحاصرة جراء الغارات الجوية لنظام الأسد وسلاح الجو الروسي، وذكرت وسائل إعلام محلية أن الغوطة الشرقية شهدت أربع مجازر متفرقة يوم أمس، راح ضحيتها نحو 30 شهيداً وعشرات الجرحى.

ولفت ناشطون من مدينة دوما إلى أن الحركة كانت شبه متوقفة في المدينة بعد الاستخدام المتكرر من قبل النظام لغاز الكلور السام.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن مشروع القرار الغربي الذي قُدم إلى مجلس الأمن كان يحمل إدانة للهجمات التي شنها النظام على الغوطة الشرقية بغاز الكلور، وأضافت إن المجلس أخفق مجدداً في التوصل إلى اتفاق بشأن مشروع قرار لتأسيس آلية جديدة لمحاسبة وإدانة المتورطين في استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية.