fbpx

هجوم جديد يستهدف أبرز الميليشيات في البادية السورية

أعلنت المعرفات الخاصة بتنظيم “داعش” عن مقتل 13 عنصرا من ميليشيا “لواء الباقر” المدعوم من إيران، وذلك بعد هجوم شنه عناصر التنظيم على رتل عسكري تابع للميليشيا في البادية السورية.

وقال التنظيم، إن عناصره هاجموا سيارات وحافلة تقل عناصر من ميليشيا لواء الباقر، وذلك عند مفرق أثريا شرق مدينة حماة.

وأدى الهجوم إلى مقتل أكثر من 13 عنصرا من ميليشيا لواء الباقر، بعد اشتباك عناصر داعش مع الرتل العسكري الذي كان متوجها من مدينة حماة إلى مدينة السلمية.

في حين نشرت مواقع موالية للنظام السوري صورا لعدد من عناصر الميليشيا، وقالت إنهم قتلوا بعد وقوعهم في كمين على طريق أثريا – السلمية.

وتعد ميليشيا “لواء الباقر” إحدى أكبر الميليشيات السورية المرتبطة بإيران بشكل مباشر وأكثرها عددا، وتضم مئات الشبان المحليين الذي ينتمي غالبيتهم لعشيرة “البقارة”.

وينتمي (خالد الحسن) مؤسس ميليشيا “لواء الباقر” إلى عشيرة “البقارة” إحدى أكبر العشائر العربية في سوريا وفي مدينة حلب، ويلقب (الحاج باقر)، حيث كان يقود مع عدد من أبناء المنطقة “فرقة تشبيحية” كانت مهمتها قمع المتظاهرين في بداية الثورة السورية.

وفي منتصف 2013 ظهرت ميليشيا “لواء الباقر” بشكل علني، بعد عودة الحسن من إيران وحصوله على دعم كامل من ميليشيا “الحرس الثوري”.

وتضم الميليشيا آلاف المقاتلين المحليين الذي ينتمي أغلبهم لعشيرة “البقارة” في حلب وبعض العشائر العربية مثل (الحديدين والعساسنة)، وبعد عودة “نواف البشير” إلى “حضن الوطن” استطاع تجنيد المئات من أبناء العشيرة في دير الزور.

وبحسب مصادر محلية، فإن ميليشيا “لواء الباقر” تضم عددا من الكتائب العسكرية مثل( كتيبة حاج شيرو وكتيبة الأشرفية وكتيبة الشرق وكتيبة دير الزور) وغيرها.

يخضع عناصر ميليشيا “لواء الباقر” إلى دورات عسكرية مكثفة تحت إشراف ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، التي تقيم معسكرات تدريبية على الأسلحة الثقيلة والخفيفة في (ريف السفيرة ومنطقة عزان) جنوب حلب.

بينما تعمد ميليشيا حزب الله اللبناني على تدريب عناصر ميليشيا “لواء الباقر” على حرب المدن، وذلك في دورات عسكرية خاصة تجريها في معسكراتها داخل الأراضي اللبنانية.

وبحسب مصادر عسكرية فإن عدد عناصر ميليشيا “لواء الباقر” وصل إلى أكثر من 5000 عنصرا، في حين رجحت هذه المصادر زيادة كبيرة في عدد العناصر بسبب الوضع الاقتصادي السيء في سوريا.

وكغيرها من الميليشيات الإيرانية المنتشرة في دير الزور، عمدت ميليشيا “لواء الباقر” إلى استغلال الوضع الاقتصادي السيء، وجندت المئات من أبناء المحافظة في صفوفها.

وتنتشر ميليشيا “لواء الباقر” في دير الزور في عدد من المواقع العسكرية داخل المدينة، بالإضافة إلى بعض النقاط العسكرية في البادية السورية.

وأكدت المصادر، أن الميلشيا لديها قاعدة عسكرية في قرية حطلة عند مدخل دير الزور الشمالي، ويعمل معها عدداً من أبناء القرية.

وتشارك ميليشيا “لواء الباقر” في النشاطات الدينية التي تقيمها المؤسسات التابعة للحرس الثوري الإيراني، وذلك عن طريق المؤسسات الدينية التي ترعاها مثل (مجمع مهاد ومجمع الصراط الثقافي) في مدينة حلب.

بالإضافة إلى مشاركة قادة الميلشيا في الندوات الثقافية التي تجريها المراكز الثقافية الإيرانية المتواجدة في عدد من مدن وبلدات دير الزور الخاضعة لسيطرة الميليشيات الايرانية.

يشار إلى أن ميليشيا الحرس الثوري الإيراني عمدت على إنشاء عدد من الميليشيات المرتبطة بها، لخدمة مصالحها في سوريا، وزيادة نفوذها داخل البلاد.