fbpx

هجوم يستهدف الأمن العسكري في القنيطرة

قُتل وأصيب خمسة عناصر من قوات النظام السوري، الأحد 17 كانون الثاني/يناير، جراء هجوم نفذه مسلحون مجهولون في محافظة القنيطرة.

وقال مراسلنا، إن “الهجوم استهدف حاجزا عسكريا في قرية رويحينة بريف القنيطرة، ما أدى إلى مقتل الرقيب حيدر إبراهيم من مرتبات شعبة المخابرات العسكرية/فرع سعسع، وهو مسؤول الحاجز، إضافة إلى مقتل المجند باسل بلقيس”.

وكذلك أُصيب ثلاثة من عناصر الحاجز بجروح خطيرة، نقلوا على إثرها إلى مشفى القنيطرة، وفقا للمراسل.

وذكر مصدر محلي، أن “دوريات تابعة لقوات النظام لاحقت المسلحين الذين هاجموا الحاجز في محيط القرية، إلا أنهم تمكنوا من الفرار”.

والسبت الماضي، لقي ضابط برتبة ملازم في صفوف قوات النظام مصرعه، وجرح 3 من قوات النظام، إثر استهدافهم بطلق ناري من قبل مجهولين.

وأوضح مراسلنا، أن الحادثة وقعت، مساء السبت الماضي، بالقرب من مشتل الزهور “طريق الحميدية – مدينة البعث” في محافظة القنيطرة.

في حين قتل أحد عناصر النظام، بتفجير عبوة ناسفة في سيارته بقرية “قصيبة” بريف القنيطرة الجنوبي، ويدعى “أحمد المجبل”.

وقبل أيام من نهاية العام الماضي، هاجم مسلحون سيارة تقل عناصر أمنية من مرتبات المخابرات العامة في الفرع الخارجي 279، أثناء ذهابهم إلى أحد الأحراش في ريف القنيطرة، وأسفر ذلك عن مقتل المدعو “محمد غصاب الدعاس”، و “رائد حربا”، كما أصيب المدعو “محمود السيد” بجروح خطيرة.

وفِي تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، استهدف مجهولون بعبوة ناسفة سيارة على الطريق الواصل بين تل أحمر وخان أرنبة في ريف القنيطرة، الأمر الذي تسبب بمقتل عنصرين اثنين من قوات النظام.

وشهد آب/أغسطس الفائت أيضا، ثلاث هجمات نفذها مجهولون ضد قوات النظام وميليشيا “حزب الله” في مدينة “خان أرنبة” وبلدتي “جبا ورسم شولي” بريف القنيطرة، وتسبب ذلك بمقتل ضابط والعديد من عناصر جيش النظام، إضافة إلى اختطاف أحد عناصر “حزب الله”.

يذكر أن الأحداث الأمنية تتصدر واجهة المشهد الميداني منذ سيطرة النظام وحلفائه على الجنوب السوري في عام 2018، سواء على صعيد الاغتيالات أو على صعيد انفجار العبوات الناسفة والمفخخات، التي تستهدف المدنيين والعسكريين من قوات النظام والفصائل المعارضة سابقاً.