fbpx

هذه بنود اتفاق الفصائل مع روسيا بشأن القنيطرة

أكد موقع “أورينت نت” نقلاً عن مراسله أن الفصائل العاملة في ريف القنيطرة توصلت إلى اتفاق مع روسيا من مرحلتين، وذلك بعد يوم من اتفاق شبيه تم التوصل إليه في مدينة نوى التي تتعرض لأعنف حملة عسكرية.

وأوضح الموقع أن المرحلة الأولى من الاتفاق سيتم تنفيذها بين بعض الفصائل وروسيا، حيث عقدت هذه الفصائل الاتفاق معه دون التنسيق مع كامل الفصائل العاملة في القنيطرة.

وذكر المصدر ذاته أسماء الفصائل التي وقعت على الاتفاق وهي “ألوية الفرقان وهيئة تحرير الشام وألوية سيف الشام وأحرار الشام والفرقة 404 وأسود الجولان” والتي تتكون بأغلب عناصرها من أبناء ريف دمشق الغربي.

وينص الاتفاق على تهجيرها إلى الشمال السوري بالسلاح الخفيف (سلاح فردي) بعد تسليم السلاح الثقيل والمتوسط، فيما يخضع من يبقى في المنطقة لـ “التسوية” مع النظام السوري، وما نصت عليه الاتفاقيات السابقة من الشروط في درعا وريفها.

أما فيما يخص المرحلة الثانية، فيشمل الفصائل التي شكلت “جيش الجنوب” مؤخراً، حيث نوه الموقع أن الاتفاق ما يزال عبارة عن “مسودة” يتم التفاوض عليها، وينص على بقاء هذه الفصائل في المنطقة لا سيما ريف القنيطرة الغربي المتاخم لهضبة الجولان، والتي يمكن أن تكون كـ “منطقة عازلة” وفقاً لضمانات روسية وإقليمية، بحيث يتكفّل “جيش الجنوب” بحماية المنطقة أمنياً وعسكرياً.

وينص الاتفاق أيضاً على انتشار قوات الأمم المتحدة (قوات فض الاشتباك) في النقاط التي كانت فيها قبل عام 2011، إذ يمنع دخول النظام وروسيا إلى المنطقة، إضافة إلى عودة المهجرين والنازحين من هذه المنطقة والمقيمين في مناطق سيطرة النظام، في حين يمكن لمن لا يقبل بالاتفاق الخروج إلى الشمال السوري أو إلى منطقة هو يحددها.

ويأتي “الاتفاق” بعد يوم من “اتفاق” مشابه توصلت إليه الفصائل المقاتلة مع روسيا في مدينة نوى بريف درعا الشمالي الغربي، والذي نص على تسليم الفصائل للنقاط والتلال المحيطة في مدينة نوى إلى النظام.

وشمل الاتفاق أيضاً، عدم دخول النظام إلى المدينة، بينما يُسمح لأرتال الأخيرة المتوجهة إلى جبهات سيطرة “داعش” بالمرور من المدينة.