fbpx

هيئة التفاوض تعتبر أن روسيا أفرغت قرار مجلس الأمن من مضمونه

رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري
رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري

انتقد رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري سلوك روسيا وتفسيرها لقرار مجلس الأمن 2401، معتبراً أن القرار لم يعد مجدياً وقد يأتي بنتائج عكسية.

وقال الحريري اليوم الثلاثاء إن القرار الدولي “لم تعد هناك أية قيمة له بعد قرار الروس إعلان هدنة وتأمين ممر آمن للمدنيين”، مضيفاً إن الهدف من ذلك هو “إفراغ الغوطة من أهلها وإحداث التغيير الديموغرافي”، معتبراً أن “هذا أمر لا يمكن القبول به أبداً”.

ولفت إلى أن موسكو تهدم بأيديها أي فرصة للحل السياسي من خلال ما تقوم به “من إجرام بحق الشعب السوري وتصريحات استفزازية لا تمت للواقع بصلة وتعبر عن حقيقة موقفهم”، مشدداً على أنه “إذا كانوا يعتبرون مطالب الشعب السوري برحيل المجرم بشار الأسد تطرفاً فليشهد العالم أننا متطرفون ولنا الفخر في ذلك”.

وكانت روسيا قد أعلنت أمس الاثنين، عن هدنة أحادية لمدة خمس ساعات يومياً، وهو بخلاف ما نص عليه قرار مجلس الأمن الدولي، لعقد هدنة مستمرة لمدة 30 يوماً، كما دعت المدنيين للخروج من المنطقة عبر الممرات الآمنة التي كان من المفترض أن يتم إدخال المساعدات الإنسانية عبرها إلى المحتاجين.

وقال المتحدث الرسمي باسم هيئة التفاوض، يحيى العريضي، إنه “ليس هناك فرق بين الفيتو في مجلس الأمن والفيتو على الأرض”، متابعاً قوله: “المجرم بوتين استخدم الفيتو رقم 12 على أرض الغوطة”، مشدداً على أن “كل روسي أو إيراني هدف مشروع كما مجرمي منظومة الاستبداد”.

واعتمد مجلس الأمن يوم السبت الماضي، القرار رقم 2401 بالإجماع، بعد تأجيل عدة مرات، والذي يطالب بوقف أعمال القتال في سورية لمدة 30 يوماً بهدف تمكين وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

وأوضح ناشطون من المنطقة أن القرار لم يتم تطبيقه، واستمرت قوات النظام وروسيا بالعمليات العسكرية والجوية وهو الذي تسبب بمقتل العشرات.