fbpx

هيئة التفاوض للاتحاد الأوروبي: السوريون يدفعون الثمن دم وفقر وجوع!

حذر رئيس هيئة التفاوض السورية “أنس العبدة”، من أن عدم التنفيذ الكامل لسلال القرار الدولي 2254، وعد محاسبة النظام السوري على جرائمه، سيدفع السوريون ثمنه “دم وجوع وفقر”.

كلام “العبدة” جاء خلال اجتماع عقده، أمس الجمعة، مع وفد من الاتحاد الأوروبي، تم خلاله بحث عدد من الملفات المتعلقة بالقضية السورية.

وقال “العبدة” في بيان على حسابه في “فيسبوك”، اطلعت منصة SY24، على نسخة منه: “شددت (خلال اللقاء) على أنه لا يمكن أن تمر جرائم النظام بحق السوريين دون عقاب، لذلك ينبغي تفعيل مبدأ المحاسبة والمساءلة”.

وأضاف “العبدة” أنه شدّد على “أن هناك ضرورة ماسة لتفعيل كافة سلال القرار (2254) لأن انتظار السوريين ثمنه دم وجوع وفقر”.

وأكد”العبدة” لوفد الاتحاد الأوروبي على “أهمية تفعيل دور الاتحاد الأوروبي في الضغط على النظام وحلفائه، والدفع بالعملية السياسية من أجل تحقيق مطالب السوريين وثورتهم”.

ويأتي اجتماع هيئة التفاوض السورية مع وفد الاتحاد الأوروبي، بعد أيام من لقاء عقد بين الهيئة والمبعوثة الأميركية بالإنابة لشؤون سوريا إيمي كترونا، حيث تم خلاله أيضا “بحث ضرورة وضع آلية لتنفيذ القرار (2254)، ودفع مسار اللجنة الدستورية، وضرورة تحقيق تقدم سريع في ملف المعتقلين الذي يتهرب منه النظام بكل السبل”، حسب بيان صادر عن “العبدة”.

وفي 10 شباط/فبراير الجاري، أرسلت هيئة التفاوض السورية، رسالة إلى رئاسة مجلس الأمن لتوزيعها على أعضاء المجلس الـ 15 قبل جلسته المغلقة حول سوريا، أكّدت فيها أن النظام هو المُعطّل الوحيد للمسار السياسي، وطلبت من مجلس الأمن كونه الجهة المسؤولة أممياً بالدفع لتنفيذ القرار 2254 بسلاله كافة.

ومنتصف شباط/فبراير الجاري، حذر الرئيس المشارك لـ “اللجنة الدستورية” هادي البحرة، من أن إجراء الانتخابات الرئاسية التي ينوي رأس النظام السوري إجراؤها والمشاركة فيها قريبا “ستزيد من معاناة ومأساة السوريين”.