واشنطن: الأسد خسر مئات ملايين الدولارات في حملته على إدلب

أكدت واشنطن، اليوم الإثنين، أن النظام السوري تكبد مئات ملايين الدولارات بسبب الحملة التي شنها على إدلب، من نيسان 2019 وحتى آذار 2020، مشيرة إلى أن كل تلك الأموال صرفت على المؤن والذخيرة والوقود والمعدات الأمنية.

جاء ذلك على لسان نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي “جويل رايبورن”، ضمن السلسلة التي بدأت وزارة الخارجية الأمريكية بنشرها على معرفاتها الرسمية على الإنترنت تحت عنوان “حقائق قيصر”.

وقال المسؤول الأمريكي إن “نظام الأسد تكبد مئات الملايين من الدولارات بسبب هجومه الأخير على إدلب من نيسان 2019 إلى آذار 2020، لدفع ثمن الوقود والمؤن والرواتب والمعدات الأمنية والذخيرة”.

وأكد “رايبورن” أن “واشنطن تبذل قصارى جهدها لضمان ألا تصعب عقوباتها الأمور على الشعب السوري، بشأن الحصول على ما يحتاجه للنجاة في ظل هذا النظام القمعي”.

وأضاف “نقوم بذلك من خلال العمل الوثيق مع المنظمات غير الحكومية لتوضيح إعفائنا الواسع للمساعدات الإنسانية من العقوبات، ومن خلال تولي قيادة رفع مستوى المساعدة الإنسانية للسوريين في كل مكان، بما في ذلك الأماكن التي يسيطر عليها النظام”.

وأشار “رايبورن” إلى أنه “في مؤتمر المانحين ببروكسل في أواخر حزيران تعهد أصدقاء الشعب السوري، بتقديم 7 مليارات دولار للمساعدة مع إسهام الولايات المتحدة بنحو 700 مليار دولار”.

وفي 17 أيلول الجاري، وجهت واشنطن تحذيرا شديد اللهجة لرأس النظام السوري “بشار الأسد، اليوم الخميس، معلنة أنها لن ترفع العقوبات عن النظام إلا حين الإفراج عن جميع المحتجزين في سجونه بشكل تعسفي، مشيرة إلى أن عائلة الأسد وأعوانه يعيشون في رفاهية وثراء على حساب السوريين.

زفي 15 من الشهر ذاته، أكدت واشنطن أن قانون العقوبات “قيصر” هو وسيلة أخرى لدعم الحل السياسي للصراع السوري ولتعزيز العدالة لضحايا وحشية النظام السوري، داعية النظام إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين ووقف استهداف المشافي والمدارس.

يشار إلى أن قانون “قيصر” دخل حيّز التنفيذ في 17 حزيران الماضي، وفرضت بموجبه وزارتي الخارجية والخزانة الأمريكيتين عقوبات مشددة شملت لأول مرة “أسماء الأسد” زوجة رأس النظام السوري “بشار الأسد”، إضافة لعدد من الشخصيات والشركات الداعمة للنظام.