fbpx

واشنطن تتحدث عن معبر باب الهوى.. وتكشف عن مباحثات لفتح معابر جديدة

أكدت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الجمعة، أن معبر باب الهوى الواقع على الحدود السورية التركية، هو الخيار الأفضل حالياً بالنسبة للمجتمع الدولي، من أجل إيصال المساعدات إلى المحتاجين في سوريا.

وقالت مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة “ليندا توماس غرينفيلد”، إن “معبر باب الهوى من بين المعابر القليلة التي بقيت مفتوحة للدخول إلى سوريا، وإذا تم إغلاقه فسوف يتسبب ذلك بكثير من الظلم”.

وأشارت إلى أن “واشنطن تجري مباحثات مع مجلس الأمن وتركيا وروسيا من أجل فتح معابر جديدة خاصة بالمساعدات الإنسانية إلى سوريا”.

وذكرت “غرينفيلد”، أن “الولايات المتحدة ستوفر تمويلاً إضافيا من أجل السوريين بقيمة 200 مليون دولار”.

ودعت المندوبة الأمريكية، الأمم المتحدة إلى ضمان إرسال المساعدات الإنسانية واللقاحات المضادة لفيروس كورونا والمستلزمات الطبية لإنهاء المآسي التي يعيشها السوريون.

وأمس الخميس، حذر فريق “منسقو استجابة سوريا” من مغبة عدم تجديد آلية التفويض بدخول المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى النازحين في المخيمات شمال سوريا، مؤكداً أن المنطقة ستشهد انهيارا كاملا في النواحي الإنسانية والاقتصادية.

وأوضح البيان أن أكثر من 1.8 مليون نسمة سيتم حرمانهم من المساعدات الغذائية، وأكثر من 2.3 مليون نسمة سيتم حرمانهم من المياه النقية والصالحة للشرب، لافتاً إلى أن ذلك سيؤدي إلى انقطاع مادة الخبز في مئات المخيمات، وحرمان أكثر من مليون نسمة من الحصول على الخبز بشكل يومي، إضافةً إلى تقليص عدد المشافي والنقاط الطبية الفعالة في الوقت الحالي، إلى أقل من النصف في المرحلة الأولى، وأكثر من 80% ستغلق في المرحلة الثانية.

كما سيؤدي ذلك أيضا إلى انخفاض دعم المخيمات إلى نسبة أقل من 25%، وعجز المنظمات الإنسانية عن تقديم الدعم لإصلاح الأضرار ضمن المخيمات، وأيضا ازدياد أعداد الإصابات إلى مستويات قياسية، بسبب حرمان المراكز الطبية من تقديم خدماتها الطبية، إضافة إلى توقف دعم مشاريع النظافة وتحديداً ضمن المخيمات.

أما اقتصاديا، فأوضح الفريق أن ذلك سيؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة والبحث عن العمل خلال المرحلة الأولى بنسبة 40% والمرحلة الثانية بنسبة 20%، فضلاً عن ارتفاع أسعار المواد والسلع الأساسية بنسب متفاوتة أبرزها المواد الغذائية بنسبة 300% والمواد الغير غذائية بنسبة 200%، أما مادة الخبز فستسجل ارتفاع بنسبة 400%.

وسيؤدي إلى انخفاض ملحوظ بالموارد المتاحة ضمن الشمال السوري وعدم قدرة الموارد الحالية على تلبية احتياجات المنطقة، حيث لن تستطيع الحركة التجارية تأمين النقص الحاصل وخاصةً مع عدم قدرة عشرات الآلاف من المدنيين من تأمين احتياجاتهم اليومية.

ونهاية أيار/مايو الماضي، كشف الدكتور “مأمون سيد عيسى” عن سيناريو غير مطمئن يتعلق بقرار مجلس الأمن تمديد إدخال المساعدات الإنسانية الدولية عبر معبر “باب الهوى” الحدودي إلى الداخل السوري.

وحذّر “سيد عيسى” من خطورة ما يجري قائلا في حديثه لـ SY24: “سيكون التفويض في قرار مجلس الأمن هذا العام مشتركاً عبر الحدود، أي مع تركيا وعبر الخطوط عبر معابر مع النظام، وهذا تمهيد لتسليم الهلال الأحمر أي النظام ملف إغاثة المناطق المحررة”.

وقبل أيام، حذّر “معهد بروكينغز” الأميركي، من كارثة إنسانية سيواجهها سكان الشمال السوري، في حال تم إغلاق معبر “باب الهوى” الحدودي أما إدخال المساعدات، لافتا إلى نية روسيا استخدام “الفيتو” في مجلس الأمن ضد قرار تمديد إدخال المساعدات عبر هذا المعبر.

يشار إلى أن آلية التفويض الخاصة بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى مناطق الشمال السوري، عبر قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2533/2020، ستنتهي بتاريخ 11 تموز 2021.