واشنطن تتهم النظام بحماية داعش!

اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الخميس، النظام السوري بإيواء عناصر تنظيم “داعش” والسماح لهم بالتحرك بحرية ضمن مناطق سيطرته.

وقال قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط الجنرال “فرانك ماكنزي”، إن “عناصر تنظيم الدولة يتحركون بحرية في مناطق سيطرة النظام السوري ويعملون على تجميع قواهم غرب نهر الفرات”.

وأوضح أن “عناصر التنظيم يتحركون بدرجة معينة من الحرية ويعملون على إعادة تجميع أنفسهم”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وحلفائها لديهم أمل ضئيل في أن النظام السوري سيفعل أي شيء لقمع التنظيم هناك.

وذكر “ماكنزي” أن “مناطق سيطرة النظام في شرقي سوريا تشهد ظروفاً سيئة أو أسوأ مما كانت عليه قبل صعود تنظيم الدولة”.

وتعليقا على ذلك، قال “ديفيد دي روش” البروفيسور في مركز الشرق الأدنى وجنوب آسيا للدراسات الاستراتيجية في جامعة الدفاع الوطني الأمريكية، في تصريح خاص لمنصة SY24، “علمنا منذ فترة أنه من مصلحة نظام الأسد وداعميه الروس والإيرانيين إبقاء تنظيم داعش في سوريا قابلاً للحياة”، موضحا أنه “بهذه الطريقة، يمكنهم تبرير جرائم الحرب المستمرة ضد المعارضة السورية وكذلك التطهير العرقي للسكان السنة في سوريا”.

وتابع بالقول: “بينما كان هناك بعض القتال بين النظام السوري (وداعميه الروس والإيرانيون) وداعش، وعلى الأخص في تدمر، فقد تجنبوا بعضهم البعض في الغالب، مضيفا: “يبدو أن الأسد سعيد بالسيطرة على سوريا المفيدة غرب خط دمشق / حلب، وترك داعش وشأنها وترك الولايات المتحدة وحلفائها في باقي المناطق”.

وأشار إلى أنه “لن يكون مفاجئًا إذا كانت هناك هدنة غير رسمية بين الأسد وداعش للسماح لداعش بالعمل في مناطق سيطرة الحكومة السورية شكليا، إذا ركزوا على مهاجمة الأمريكيين وقوات سوريا الديمقراطية في الشرق”.

يُذكر أن تنظيم الدولة صعد خلال الآونة الأخيرة من عملياته في ريف دير الزور الشرقي وبادية حمص، واستهدف أرتال عدة لقوات النظام وميليشيات إيران وروسيا، وأدى ذلك لمقتل وجرح العشرات.