واشنطن تحمل النظام وروسيا وإيران مسؤولية العنف في إدلب.. وتقول: الأطفال يتجمدون حتى الموت

نشرت السفارة الأمريكية في دمشق، أمس الخميس، ملخصاً عن كلمة “كيلي كرافت” الممثلة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، حول الأوضاع في محافظة إدلب السورية، التي ترتكب فيها قوات روسيا والنظام مجازر مروعة منذ عام تقريبًا.

وأكدت “كرافت” أن “مليون سوري أجبروا على الفرار من ديارهم خلال التسعين يوماً الماضية”، مشيرة إلى أن “الأطفال حرفياً يتجمدون حتى الموت”.

وقالت الممثلة خلال كلمتها، إن “وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الأمم المتحدة هو أوضح طريق لإنهاء فوري للعنف الذي يرتكبه نظام الأسد وروسيا وإيران وحزب الله”، موضحةً أن “نتائج هذا الصراع ستؤثر بشكل كبير على مصداقية وموثوقية مجلس الأمن الدولي”.

وطالبت الأمم المتحدة بأن مبادرة جديدة لوقف إطلاق النار في شمال غرب سوريا، واصفة الأمر بـ “الأولوية الملحّة”.

ووجهت “كيلي كرافت” رسالةً إلى أهالي إدلب، جاء فيها: لن تدخر الولايات المتحدة أي جهد من أجل تقديم الإغاثة والعون والسلام، والتي كانت هي مطالبكم لفترة طويلة جداً.

وأضافت: “لا يمكننا السماح لما يحدث اليوم أن يحدد مستقبل سوريا”.

ويواجه الحلف السوري الروسي الإيراني انتقادات واسعة خلال الفترة الماضية، بسبب الهجمات التي يشنها ضد المدنيين في شمال غرب سوريا، والتي تسببت بمقتل آلاف المدنيين.

يذكر أن نحو مليون مدني تركوا منازلهم هرباً من الموت على قوات النظام وروسيا وإيران، ويعيشون في مناطق جبلية وزراعية لا تتوفر فيها أبسط مقومات الحياة، وذلك نتيجة الضغط السكاني الكبير وانحصار المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، في ظل استمرار العمليات العسكرية في إدلب.