واشنطن تدين اغتيال أبرز شيوخ قبيلة العكيدات بدير الزور

أدانت الولايات المتحدة الأمريكية عملية اغتيال أحد أبرز شيوخ قبيلة “العكيدات” بمحافظة دير الزور شرقي سوريا، مؤكدة أن العنف الممارس ضد المدنيين يعيق التوصل لأي حل سياسي.

وذكرت وزارة الخارجية في بيان نشرته “سفارة الولايات المتحدة في دمشق” على حسابها في “فيسبوك”، واطلعت منصة SY24 على نسخة منه، أن “الولايات المتحدة تدين الهجوم على الشيخ مطشر الحمود الجدعان الهفل والشيخ إبراهيم الخليل العبود الجدعان الهفل، وجهاء قبيلة العكيدات”.

وأضافت “نقدم خالص تعازينا لعشيرة العقيدات وعائلة الشيخ مطشر الذي قتل في الهجوم، وكذلك لعائلة سائقه الذي قتل أيضا بالاعتداء، كما نتمنى الشفاء العاجل للشيخ ابراهيم وتقديم الجناة للعدالة”.

وأكدت أن “العنف ضد المدنيين غير مقبول و يعيق الأمل في حل سياسي دائم للصراع في سوريا تماشياً مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2254”.

وشددت على “دعم واشنطن لوقف إطلاق النار في جميع أنحاء سوريا، على النحو الذي دعا إليه الممثل الخاص للأمم المتحدة جير بيدرسن”.

وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، خرجت مظاهرات احتجاجية في قرية الحوايج وأخرى في الشحيل بريف دير الزور، طالب خلالها المتظاهرون قوات التحالف الدولي بالكشف عن منفذي اغتيال الشيخ “مطشر الحمود الجدعان الهفل”، في حين ذكرت مصادر محلية أن عناصر ميليشيا “سوريا الديمقراطية” قابلت المتظاهرين بإطلاق الرصاص الحي عليهم، ما أدى لسقوط جرحى بين المدنيين.

والأحد، قتل أبرز شيوخ قبيلة “العكيدات” جراء تعرضه لإطلاق نار، وذلك بعد يوم واحد من مقتل أحد وجهاء عشيرة “البكارة” على يد خلايا تنظيم “داعش” في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيات “سوريا الديمقراطية” بمحافظة دير الزور.

وقال مراسلنا إن “مجموعة مسلحة قامت بإطلاق النار على سيارة كان يستقلها الشيخ (مطشر حمود الهفل)، والشيخ (إبراهيم خليل عبود الجدعان الهفل)، في بلدة الحوايج بريف دير الشرقي، ما أدى إلى مقتل الأول وسائقه، وإصابة الثاني بجروح طفيفة”.

وأكد أن “الحادثة وقعت أثناء توجه الشيخان لحل خلاف عشائري في بلدة “غرانيج” شرقي دير الزور”.

وتشهد معظم المناطق شرقي سوريا، بشكل شبه يومي، عمليات اغتيال تطال معظمها شخصيات قيادية وعناصر من القوات التابعة لميليشيات سوريا الديمقراطية وميليشيات إيران والنظام السوري، وغالبا ما يعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن تلك العمليات