واشنطن تستعد لضرب جيش النظام شرقي سوريا

أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” يستعدّ لاتخاذ قرار جديد بشأن قوات الولايات المتحدة المتمركزة في شمال شرقي سوريا، وقطع الطريق أمام وصول روسيا ونظام الأسد إلى آبار النفط في المنطقة.

وأوضحت الصحيفة أن “ترامب” يتجه للقبول ببقاء 200 جندي أمريكي شرقي سوريا بناء على خطة قدمتها وزارة الدفاع (البنتاغون)، مشيرةً إلى أن هذا القرار يستند إلى سببين رئيسيين أولهما محاربة “تنظيم الدولة” والثاني منع وقوع آبار النفط في يد روسيا والنظام.

ويوم الأحد تراجع السيناتور الجمهوري “ليندسي غراهام” عن معارضته لقرار “ترامب” حول الانسحاب من شمال شرقي سوريا، بعد أن كان أبرز المناهضين لعملية “نبع السلام” التي أطلقها الجيشان الوطني السوري والتركي ضد ميليشيات “سوريا الديمقراطية”.

وأشار “غراهام” في تصريح صحافي يوم أمس الأحد إلى أنه بات يؤمن بإمكانية تحقيق “حلول تاريخية” للوضع في شمال شرقي سوريا بما في ذلك ضمان أمن حدود تركيا واحتواء مسلحي “تنظيم الدولة” ، وإقامة مشاريع لتحديث حقول النفط في المنطقة بالتعاون مع قسد.

جدير بالذكر أن ضباطاً أمريكيين أكدوا لوجهاء العشائر في محافظة “دير الزور” خلال اجتماع ضم الطرفين في حقل “العمر” النفطي قبل أيام أن قرار “ترامب” بالانسحاب من سوريا لن يشمل محافظتهم والتي تُعتبر من أغنى المناطق السورية بالنفط.