fbpx

واشنطن تعتبر الأسد وإيران خطر يمنع استقرار سوريا

اعتبر المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا “جيمس جيفري”، أن بشار الأسد والقوات الإيرانية هم اﻷكثر خطراً على البلاد، مؤكِّداً على ضرورة انسحاب تلك الميليشيات لضمان تحقيق الاستقرار بالبلاد، فيما اتهم روسيا بالإسهام في تدميرها.

وقال “جيفري” يوم الأربعاء: إن “الأسد خطر على سوريا، ولا بد من خروج الميليشيات الإيرانية من هناك لضمان إعادة الاستقرار في البلاد”.

وأضاف: “موسكو ودمشق (النظام السوري) دمّرتا سوريا خلال محاربة المعارضين للأسد على مدى 7 سنوات، نريد أن تعيش سوريا بسلام مع نفسها ومع جيرانها”.

وأوضح “جيفري” أن “الإيرانيين يحاولون التسلّل في المؤسسات السورية كما فعلوا في لبنان والعراق واليمن” محذِّراً من الدور الإيراني في المنطقة الذي “يولّد بعض الحركات المتطرّفة مثل تنظيم الدولة”.

ومضى المبعوث اﻷمريكي بالقول: “إذا أردنا أن يكون لدينا تسوية سياسية وإعادة الاستقرار إلى سوريا فمن المهمّ أن تخرج كل الميليشيات من البلاد”.

يُشار إلى أن المسؤولين اﻷمريكيين بمن فيهم “جيفري” يؤكدون أن خطوتَيْ إخراج إيران من سوريا ومغادرة اﻷسد لمنصبه هما من أهداف واشنطن لكنهما ليستا أولوية لديها، وأن اﻷهم بالنسبة لها “محاربة تنظيم الدولة”.