fbpx

واشنطن تمدد حالة الطوارئ الخاصة بسوريا

وقع الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، أمس الخميس، مرسوماً ينص على تمديد “حالة الطوارئ الوطنية” فيما يتعلق بالأوضاع في سوريا.

وجاء في المرسوم “إنني أمدد لسنة إضافية واحدة نظام حالة الطوارئ المعلنة ردا على إجراءات النظام السوري”، مؤكداً أن “تصرفات النظام وسياساته تشكل تهديدا للأمن القومي والسياسة الخارجية واقتصاد الولايات المتحدة”.

وذكر “بايدن” أن النظام يقوض الجهود الأمريكية والدولية لاستقرار وإعادة إعمار العراق.

وفي الوقت ذاته، دعا النظام السوري وداعميه لوقف حربهم العنيفة ضد السوريين، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وفي الخامس من أيار الجاري، وصفت واشنطن المجازر التي يرتكبها النظام بحق السوريين بـ “الفظائع”، مؤكدة وقوفها إلى جانب الناجين منها، وذلك في بيان نشرته “سفارة الولايات المتحدة الأمريكية” بمناسبة الذكرى الثامنة لمجزرة قرية “البيضا” في مدينة “بانياس”، والتي راح ضحيتها أكثر من 150 مدنياً.

ومنتصف نيسان/أبريل الماضي، وجهت واشنطن تحذيرا شديد اللهجة للنظام السوري، معتبرة أن استخدام الأسلحة الكيماوية سيكون له “عواقب وخيمة”،

يشار إلى أن واشنطن فرضت في 23 كانون الأول/ديسمبر الماضي، حزمة عقوبات جديدة على “أسماء الأسد”، إضافة لعائلتها، مؤكدة أن “عائلة الأسد تراكمت ثرواتهم غير المشروعة على حساب الشعب السوري، من خلال سيطرتهم على شبكة مكثفة وغير مشروعة مع ارتباطات بأوروبا والخليج وأماكن أخرى، بينما يستمر الشعب السوري في تلك الأثناء في الانتظار بطوابير طويلة للحصول على الخبز وكذلك الوقود والدواء”.