واشنطن تواصل توجيه الضربات لداعمي داعش وتفرض عقوبات إضافية

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شخصين متورطين بأنشطة إرهابية لدعم تنظيم “داعش”، ويديران مؤسستين ماليتين في سوريا وتركيا.

ونشرت وزارة الخارجية الرسمية على موقعها الرسمي مضمون القرار الذي اطلعت منصة SY24، الذي أوضح أن العقوبات طالت المدعو “فاروق حمود”، وأيضا المدعو “عدنان محمد أمين الراوي”.

وأوضحت أن “حمود” قام بتقديم مساعدات عينية ومالية لصالح تنظيم “داعش”، وذلك من خلال شركة “تواصل” للحوالات من داخل مخيم “الهول” بريف الحسكة، حيث عمل على وقد تقديم خدمات لأعضاء “داعش”، إضافة لتحويل مدفوعات للتنظيم من خارج سوريا.

أما فيما يتعلق بالمدعو “الراوي” فأوضحت الوزارة أنه قدم الدعم المادي أو المالي أو التكنولوجي لداعش عن طريق السلع أو الخدمات، في تركيا.

يشار إلى أنه في 16 تموز الجاري، فرضت وزارة الخارجية الأمريكية، عقوبات على 3 شركات حوالات مالية في سوريا، لتورطها في أنشطة تمويل تنظيم “داعش”، هي “الهرم، والخالدي، وتواصل”، إضافة لفرض العقوبات على ميسّر مالي كبير لداعش هو عبد الرحمن علي حسين الأحمد الراوي، ومقره أفغانستان، ومنظمة نجاة للرعاية الاجتماعية، ومدير المنظمة سيد حبيب احمد خان.

وأكدت الخارجية الأمريكية أن إجراءات اليوم تستهدف شركات الخدمات المالية وهيئة خيرية تعمل بذرائع زائفة، وقد لعبت جميعها دورًا حيويًا في تحويل الأموال لدعم عمليات داعش بوسائل متعدّدة، بما في ذلك توجيه مئات الآلاف من الدولارات إلى قادة داعش في سوريا والعراق.

وشددت الخارجية الأمريكية على أن هذه الإجراءات هي بمثابة تحذير إضافي للأفراد والشركات الذين يقدمّون الدعم المالي أو المساعدة المادية للمنظمات الإرهابية.