fbpx

واشنطن: نظام بشار الأسد لا يريد السلام إلا بشروطه

مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي
مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي

قالت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي في إفادة لها خلال جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن سورية، يوم أمس الأربعاء، إن نظام بشار الأسد لا يريد السلام إلا وفق شروطه.

وحذرت هيلي في الجلسة التي انعقدت بمشاركة ستافان دي ميستورا، المبعوث الأممي الخاص إلى سورية من “استمرار بشار الأسد في قصف وتجويع المدنيين وإطلاق الغاز عليهم في سورية”.

وأضافت هيلي لأعضاء المجلس: “تحقيق السلام أصبح أمرًا ملحًا”، مستدركة أنه “لا يمكن تعزيز السلام من ناحية، ومن ناحية أخرى نتجاهل واقع داعمي الإرهاب في المنطقة كإيران وحزب الله اللذين يسعيان إلى البقاء في سورية”.

وأردفت السفيرة الأمريكية: “علينا جميعًا مساندة المبعوث الأممي في مسعاه”، وتابعت: “لكننا لن نتوصل إلى السلام ما دام الأمر يتفاقم على الأرض ويؤثر في كافة أرجاء المنطقة”.

وأكدت هيلي أن “الولايات المتحدة تساند بشكل كامل اقتراح دي ميستورا لعودة مفاوضات في جنيف والبدء في مهمة لجنة إعداد الدستور طبقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2254”.

ومن جهته قال المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا، خلال جلسة مجلس الأمن في نيويورك: “أتقدم لكم بثلاثة مطالب أساسية: الأول العمل بشكل ملح لضمان تهدئة في سورية، وتقديم دعم قوي لعملية جنيف السياسية الرامية إلى إيجاد حل سلمي للأزمة، وأخيراً المساندة في تنفيذ القرار رقم 2254”.

وشدد المبعوث الأممي على ضرورة أن تقوم جميع الأطراف في سورية بتهدئة غير مشروطة لحماية المدنيين لأن التطورات الحالية تهدد الاستقرار، محذراً من أن “ما يجري في سورية حالياً يقوض الجهود المبذولة للوصول إلى حل سياسي للأزمة”.

وتشهد عدد من المناطق السورية هجمات عسكرية عنيفة من قبل قوات نظام الأسد والميليشيات الإيرانية بدعم جوي روسي، في انتهاك واضح لاتفاقيات وقف إطلاق النار، وذكرت الأمم المتحدة أن الأوضاع في سورية تشهد أسوء حالة لها منذ عام عدة أعوام.

الكلمات الدليلية