والدة حارس الثورة ترفض إجبار ولدها الأخير على ترك السلاح ومغادرة سوريا

 

 

رفضت السيدة “أم الوليد” والدة “عبد الباسط ساروت” إجبار ولدها “حسين” على ترك السلاح والخروج من سوريا، بالرغم من أنه الولد الأخير لديها بعد أن فقدت ستة من أبناءها وكان آخرهم بلبل الثورة السورية وحارسها.

وقال الإعلامي “خالد أبو صلاح”، إن “والدة عبد الباسط أكدت أمام رفاقه أنها لن تجبر ولدها حسين على شيء، ولن تحرمه خيار القتال إن أراد، واللحاق بركب إخوته”.

وجاء ذلك بعد محاولات إقناع “أم الوليد” لإخراج آخر أبناءها من أجل العيش معها في تركيا، ليعينها في تربية أبناء ولدها “وليد”.

وفقدت والدة “الساروت” خلال الثورة السورية، ست من أبناءها وأربعة من إخوتها، واثنان من أحفادها.

ورغم ذلك، أكد “أبو صلاح” أن “كل هذه التضحيات لم تكسر أم وليد، فلا تجعلوا فقد عبد الباسط يكسركم”، مضيفاً: أن “سوريا ستبقى واقفة كما أراد لها السّاروت رغم كلّ الجراح النازفة”.

يذكر أن “عبد الباسط ساروت” الملقب بـ “حارس الثورة”، فارق الحياة قبل أيام متأثراً بجراحه التي أُصيب بها خلال العمليات العسكرية ضد النظام والميليشيات المرتبطة بروسيا في حماة، وشيع جثمانه مئات الآلاف في مدينة الريحانية بتركيا ومدينة الدانا بريف إدلب شمال سوريا.