fbpx

وفد أممي يزور إدلب.. ومصادر تعلق: انتهى أمل المهجرين بالعودة إلى منازلهم!

زار وفد من الأمم المتحدة محافظة إدلب شمالي سوريا، اليوم الثلاثاء، وقام بمعاينة عدة مواقع في المنطقة.

وقال مراسلنا إن “الوفد زار مواقع إنشاء أربعة مخيمات بالقرب من الحدود التركية، كما قام بمعاينة مستودعات المنظمات ومستودعات الإغاثية في ريف إدلب”.

وضم الوفد الذي دخل إدلب صباح اليوم، “مارك كتس” وهو نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية، و”كيفن كينيدي” مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية الأقليمي”.

ووفقا لمراسلنا فإن “الهدف من الزيارة هو إجراء زيارة ميدانية للعديد من المواقع التي من المقرر أن يتم إنشاء مخيمات جديدة فيها”.

وذكرت مصادر محلية، أن “التخطيط لإقامة مخيمات جديدة، يعني نهاية الأمل لدى مئات الآلاف من المهجرين بالعودة إلى منازلهم التي هجروا منها قبل عام، أثناء الحملة العسكرية للنظام وروسيا وإيران على الشمال السوري”.

وينتشر في عموم الشمال السوري 1277 مخيم، بينها 366 مخيم عشوائي، تؤوي جميعها أكثر من مليون نسمة وأغلبهم نساء وأطفال وكبار سن، إضافة لأصحاب الأمراض المزمنة وذوي الاحتياجات الخاصة، حسب توثيق “منسقو استجابة سوريا”.

ويعاني سكان المخيمات من ظروف إنسانية قاسية بسبب عدم توفر أبسط مقومات الحياة فيها، إضافة إلى انعدام فرص العمل وانهيار قيمة الليرة السورية، وحذرت العديد من الجهات الطبية في الشمال السوري، من تحول المخيمات العشوائية إلى بؤرة لتفشي فيروس كورونا، نتيجة الكثافة السكانية الموجودة فيها.

يذكّر أن أكثر من مليون شخص نزحوا من منازلهم في أرياف حماة وإدلب وحلب باتجاه المخيمات العشوائية، جراء العمليات العسكرية للنظام وروسيا وإيران، والتي انتهت في الربع الأول من العام الحالي بموجب اتفاق “موسكو” الذي ينص على وقف إطلاق النار بين المعارضة والنظام، ولكن بعد سيطرة الأخير على مساحات واسعة شمالي سوريا.