ولي عهد أبو ظبي: اتصلت مع بشار الأسد للتضامن مع السوريين في مكافحة كورونا

قالت وكالة أنباء الإمارات في بيان إن ولي عهد أبوظبي الشيخ “محمد بن زايد آل نهيان” أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس النظام السوري “بشار الأسد” لبحث “تداعيات فيروس كورونا”.

وقال “بن زايد” في تغريدة على حسابه الشخصي في موقع التدوينات القصيرة “تويتر”: “بحثت هاتفيًا مع الرئيس السوري بشار الأسد تداعيات انتشار فيروس كورونا، وأكدت له دعم دولة الإمارات ومساعدتها للشعب السوري الشقيق في هذه الظروف الاستثنائية”.

وأضاف بن زايد: “التضامن الإنساني في أوقات المحن يسمو فوق كل اعتبار ، وسوريا العربية الشقيقة لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة”.


وأثارت التغريدة التي كتبها بن زايد استهجان واستنكار السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي من موقف مسؤول عربي تجاه “بشار الأسد” المتهم بجرائم حرب في سوريا والمسؤول عن مقتل ما يزيد عن 800 ألف مدني.

ورصدت SY24 بعض الردود، حيث كتب “محمد الجرادي”: “السؤال كم عدد الوفيات في سوريا بسبب فيروس كورونا؟ لا يوجد حتى الآن بينما تجاوز عدد القتلى الذي سقطوا على يد الأسد منذ 2011م أكثر من نصف مليون إنسان وما يقارب 10 مليون مشرد ولاجئ.. أين الإنسانية؟

أما الصحفي “قتيبة ياسين” رد على التغريدة قائلاً: “من الكذب ادعائك الاتصال بالأسد لأسباب إنسانية وأنت فتحت سفارتك عنده قبل كورونا بسنة، سوريا حسب ادعاء الأسد لا يوجد فيها ولا إصابة بينما عدد إصابات دولتك تجاوز المئة أي أنت من بحاجة للتضامن، نقترح على الأسد أن يرسل لك فاطميون وزينبيون لحماية أبوظبي في هذه الظروف الاستثنائية”.

وأعادت الإمارات فتح سفارتها في دمشق عام 2018، بعد سبع سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وبالرغم من آلاف المجازر التي ارتكبها بشار الأسد وحلفائه خاصةً في إدلب في الآونة الأخيرة، لم يصدر أي بيان إدانة عن “بن زايد” لاستنكار قتل الأطفال والنساء الذين يموتون بسبب القصف العشوائي على المدن بحجة “محاربة الإرهاب”.