fbpx

“يازجي” يعترف بتسجيل أول إصابة “كورونا” في سوريا

أعلن وزير الصحة في حكومة نظام الأسد، الدكتور نزار يازجي، مساء الأحد، عن أول إصابة بفيروس “كورونا” في سوريا، مشيراً إلى أن الحالة لفتاة قادمة من خارج البلاد، دون الإشارة إلى الجهة التي جاءت منها.

ونقلت صحيفة “الوطن” الموالية للأسد عن “يازجي” قوله: إن “الإصابة هي لفتاة قادمة من خارج سورية عمرها 20 عاما، وقد تم اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل معها”، على حد تعبيره.

وأثار هذا الاعتراف ردود فعل غاضبة من الموالين أنفسهم الذين أشاروا إلى كذب حكومة نظام الأسد واتباعها سياسة النكران، إذ قال موالون تعليقاً على هذا الخبر إنه “مادامت كافة المنافذ البرية والجوية مغلقة كما أعلنتم فكيف دخلت هذه الفتاة؟”، وأضاف آخر أنه “كيف نفدت هذه الفتاة ومرت من دون فحص طبي؟”، فيما قال آخر “مو على أساس صرحت حضرتك أنه تم القضاء على كل الفيروسات؟”.

وأعرب كثيرون عن استيائهم من عدم إعلان وزير صحة النظام عن الجهة التي دخلت منها الحالة المصابة، في حين رجح آخرون أن تكون الحالة قد دخلت من لبنان عن طريق أحد المعابر البرية.

وبالفعل، عقب الإعلان عن الحالة المصابة أصدرت حكومة نظام الأسد قرارا يقضي “بإغلاق كافة المعابر أمام حركة القادمين من لبنان بمن فيهم المواطنين السوريين اعتبارا من منتصف ليل 23/ 3/ 2020 وحتى إشعار آخر، ويستثنى من ذلك سيارات الشحن مع إخضاع السائقين للفحوص الطبية اللازمة في المراكز الحدودية”، ليثير هذا القرار أيضا ردود فعل ساخرة وغاضبة في آن واحد إذ قال أحدهم: “نعيماً..اتأخرتوا كتير”.

كما أعلنت حكومة نظام الأسد عن إغلاق  معبر “كسب” اعتبارا من الساعة 12 من ظهر يوم غد الإثنين، وحتى إشعار آخر.

يذكر أن مصادر عديدة أكدت وجود الفيروس في سوريا وإصابة العشرات من عناصر الميليشيات الإيرانية بالمرض، ووفاة سبعة منهم، إلا النظام يتعمد إخفاء ذلك.