fbpx

يحيى العريضي يحذر: إفراغ سوريا من شبابها جريمة تتجاوز الكيماوي

أكد الدكتور “يحيى العريضي”، المتحدث باسم هيئة التفاوض السورية، أن إفراغ سوريا من شبابها هو جريمة كبرى تتجاوز جريمة الكيماوي. 

كلام “العريضي” جاء في منشور على حسابه في “فيسبوك”، رصدته منصة SY24، بالتزامن مع اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف 20 حزيران/يونيو من كل عام. 

وقال “العريضي” إن “إفراغ سوريا من شبابها اعتقالاً وقتلاً وتشريداً ودفعهم للرحيل بحثاً عن الكرامة والأمان و لقمة العيش، جريمة كبرى تتجاوز الكيماوي وجلب الاحتلالات”. 

وأضاف أن “الجريمة الأكبر الإصرار عليها.، ولابد لهذا الوباء من نهاية”. 

من جانبه طالب الدكتور “نصر الحريري”، رئيس الائتلاف الوطني السوري، المجتمع الدولي، بالتحرك لإنهاء معاناة اللاجئين السوريين. 

وقال “الحريري” في تغريدة على حسابه في “تويتر”، إن “‏ملايين السوريين الذين نجوا بأرواحهم من ‎براميل الأسد وطيران ‎روسيا وميليشيات ‎إيران، لن يبقوا لاجئين إلى الأبد وليس ذاك قدرهم”. 

وأضاف أنه “في ‎اليوم العالمي للاجئين نطالب المجتمع الدولي بتحرك فاعل لإنهاء معاناتهم، الذي لا يكون إلا بإنهاء هذا النظام الوحشي ومحاسبة مجرميه وطرد رعاته من ‎سورية”. 

وأمس الأحد، أكدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في تقرير لها، أن الوضع في سوريا تسببت بـ “أكبر أزمة لجوء في العالم”، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن سوريا من بين 5 بلدان اضطر سكانها إلى الفرار خارج حدود بلادهم.  

وأضاف التقرير أن “الأزمة السورية ما زالت أكبر أزمة لجوء في العالم، بواقع 6.7 مليون لاجئ سوري خارج بلادهم.