يومٌ أسود في غوطة دمشق.. مآذنها تصدح بـ 76 قتيلاً أغلبهم أطفال!

مجزرةً مروعة ارتكبها النظام السوري بعد غارات جوية
مجزرةً مروعة ارتكبها النظام السوري بعد غارات جوية

بلغت الحصيلة النهائية للضحايا الذين سقطوا في غوطة دمشق الشرقية في اليوم الرابع من حملة القصف الجوي العنيف أمس 76 قتيلاً جراء شن الطيرانين الروسي والسوري عشرات الغارات الجوية طالت الأحياء السكنية في المدن والبلدات، فضلاً عن الصواريخ البالستية التي ترافقت مع القصف الجوي، وحوّلت الغوطة لمنطقة خاوية على عروشها.

وقال مراسل SY24 إن مدينة “عربين” كان لها النصيب الأكبر من عدد القتلى، حيث بلغت الحصيلة الأخيرة لعدد ضحايا القصف الجوي 27 قتيلاً بينهم 10 أطفال ومسعف، إضافة لعشرات الجرحى، وتهدم الكثير من المنازل السكنية والمنشئات الحيوية.

لم تكن بلدة جسرين في الغوطة الشرقية أحسن حالاً، إلا أنها شهدت مجزرةً مروعة ارتكبها النظام السوري بعد غارات جوية راح ضحيتها 17 قتيلاً بينهم طفلان، في حين ارتفع عدد ضحايا مدينة حمورية إلى 8 بينهم طفل نتيجة الغارات المماثلة التي طالت الأحياء السكنية فيها.

أما في مدينة دوما بريف دمشق، سجّلت وقوع 9 قتلى بمجزرة مروعة من بين ضحاياها طفلان نتيجة القصف الجوي الحربي والمروحي إضافة إلى القصف المدفعي والصاروخي عليها.

إلى ذلك تعرضت مدينة سقبا لغارات جوية عنيفة ادت لارتقاء ثلاثة قتلى بينهم طفل ، في حين وصل عدد ضحايا مجزرة مسرابا إلى 5 قتلى لقوا حتفهم جراء الغارات العنيفة التي طالت الأحياء السكنية، فضلاً عن الدمار الهائل الذي حلّ في منازل المدنيين.

أخيراً قُتل مدني من بلدة مديرا وآخر من بلدة بيت سوى والثالث من مدينة زملكا بغارات مماثلة استهدفت المناطق المذكورة، وسط استمرار القصف بشتى أنواع الأسلحة من قبل النظام السوري على غوطة دمشق؛ الأمر الذي دفعها لتعليق الصلاة في مساجدها كاملةً، باعتبارها مدنناً منكوبة.