106 إصابة بكورونا في سوريا.. وموالون يتهمون النظام باستيراد المرض!

أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام السوري، اليوم الإثنين، عن تسجيل 20 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع عدد الإصابات في سوريا إلى 106 إصابات، الأمر الذي أثار غضب موالين كون جميع الحالات قادمة من خارج البلاد.

وقالت وزارة الصحة إن الحالات الجديدة هي لمواطنين سوريين قادمين من دول الكويت والسودان وروسيا والإمارات.

وأعرب موالون عن غضبهم من الإجراءات التي تتبعها حكومة النظام مطالبين بالتوقف عن إحضار السوريين من الخارج والذين يجلبون معهم العدوى، مشيرين في الوقت إلى التدابير الصحية المتدنية التي تتبعها صحة النظام خاصة فيما يتعلق بنقل المصابين إلى ما تسميه بـ “مراكز الحجر الصحي” التي اشتكى منها الكثيرون.

وقال عدد من الموالين في تعليقات على وسائل إعلام النظام التي نقلت خبر ارتفاع الحالات، بأنه “نحن متوقفة حياتنا في الداخل وأنتم تحضرون الكورونا لنا من الخارج لماذا؟ وكأننا نقوم باستيراد كورونا”، وتابع آخر “يعني من الضروري يعني ضروري أن يتفشى الوباء عندنا؟ هناك حديث يقول إذا كنت في بلد وحل بها وباء فلا تخرج منها وإذا كنت خارجها فلا تدخل”، وقال آخر ” بالأول والأخير المصابين القادمين من الخارج هم من أهلنا ولكن للأسف البلد لا تحتمل هذا الوباء، من الأفضل أن يبقوا في اغترابهم والتأكد من صحتهم باتباع الحجر الصحي قبل قدومهم إلى وطنهم الأم”، وسخر آخر بالقول “الآن تذكروا حضن الوطن؟”، وتابع آخر ” والله موناقصنا فوق الموتة عصة قبر، أغلقوا المطارات وبيكفي تجيبوا حدا من برى، سوريا رح تنباد إذا بزيد العدد أكتر وبيتفشى”، وقال آخر غاضبا “الله يزيد ويبارك هاد اللي شاطرين فيه لاتخلوا مكورنين برا البلد غير تجيبوهن لسا البلد ناقصه؟”.

وأمس الأحد، سجلت وزارة الصحة التابعة للنظام حادثة فريدة من نوعها تحسب لها، إذ أعلنت يوم السبت عن إصابة أحد الجنود الروس في مرفأ طرطوس بفيروس كورونا، لتعود في اليوم التالي وتؤكد أن الجندي الروسي حالته الصحية جيدة ونتيجة الاختبارات الجديدة كانت سلبية، الأمر الذي كشف كذب وزيف التدابير الصحية التي تتبعها حكومة النظام تجاه المصابين بالفيروس، حسب موالين ومراقبين.