fbpx

15 قتيلاً في مجزرة عفرين وتباين الروايات حول مصدر القصف!

تباينت الروايات حول مصدر القصف الذي استهدف مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، ما أدى لمقتل 15 مدنيا وإصابة آخرين، حسب تقديرات الدفاع المدني السوري، في حين أشارت مصادر محلية إلى ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 19 مدنيا.

وفي حين تحدثت مصادر ميدانية، حسب ما وصل لمنصة SY24، عن أن مصدر القصف هو المناطق التي تتمركز فيها “قوات سوريا الديمقراطية”، أشار آخرون إلى أن قوات النظام السوري وروسيا هم من يقف وراء قصف الأحياء السكنية والمنشآت الطبية في المدينة.

وذكر الدفاع المدني السوري في بيان، أن الشمال السوري شهد أمس السبت، تصعيداً خطيراً للهجمات العسكرية، والتي امتدت من ريف إدلب الجنوبي وصولاً إلى مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، مستهدفة الأحياء السكنية والمنشآت الطبية والعمال الإنسانيين، ما أدى لمقتل 18 مدنياً (15 مدنياً في مجزرة مدينة عفرين، و3 مدنيين في ريف إدلب الجنوبي) بينهم 5 نساء وطفل وجنين، وإصابة 61 آخرين، بينهم 10 أطفال، و13 امرأة، من المدنيين والكوادر الطبية والعمال الإنسانيين.

وأضاف البيان “يأتي ذلك بعد أسبوع متواصل من الهجمات العسكرية للنظام وروسيا على شمال غربي سوريا في تكرار لسيناريو التصعيد قبل أي اجتماع دولي يخص سوريا في مجلس الأمن”.

ولفت فريق الدفاع المدني إلى أن القصف على عفرين مصدره المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري و “قوات سوريا الديمقراطية”، واصفا ما جرى بأنه “جريمة إرهابية جديدة تسببت بوقوع ضحايا من المدنيين والكوادر الطبية وكوادر فريق الدفاع المدني.

وأكد الدفاع المدني أن هذا التصعيد العسكري ليس إلا دليل واضح على النية المبيتة من الأطراف التي تقف خلفه بهدف خلط الأوراق وفرض واقع على الأرض قبيل اجتماع مجلس الأمن الدولي في 11 تموز المقبل للتصويت حول آلية إيصال المساعدات عبر الحدود، ليكون التفاوض فوق أشلاء ودماء السوريين كعادة مجرمي الحرب.

من جانبه وجّه فريق “منسقو استجابة سوريا” بأصابع اتهام إلى “قوات سوريا الديمقراطية” بالوقوف وراء القصف الذي شهدته مدينة عفرين.

وأعرب الفريق في بيان، عن إدانته وبشدة “قيام “قوات سوريا الديمقراطية” باستهداف مشفى الشفاء المدعوم من إحدى المنظمات الإنسانية في مدينة عفرين شمالي حلب، والذي تسبب بدمار كبير في المشفى، وسقوط عشرات الضحايا والإصابات من المدنيين بينهم كوادر عاملة ضمن المشفى”.

ودعا الفريق، الأمم المتحدة “إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة وعاجلة في الاستهداف الأخير، إضافة إلى الاستهداف السابق من قبل النظام السوري وروسيا على كافة مناطق شمال غرب سوريا، كون أن جميع اللجان المشكلة سابقاً لم تحقق الهدف المرجو منها ولم تحدد مسؤولية الأطراف المعنية بدقة عن تلك الهجمات”.

من جانبه قال الأكاديمي “أحمد الحمادي” المهتم بتوثيق قتلى النظام وداعميه، في منشور على حسابه في “فيسبوك”، إنه “بعد التحري والمتابعة تبين بأن القصف كان من قبل الداعم الروسي للنظام واستخدمت فيه صواريخ كاليبر، المنطلقة من القطع البحرية الروسية قبالة السواحل السورية”.

وبيّن أن “لروسيا والنظام القاتل سوابق في قصف المشافي والمراكز الصحية والأفران والمدارس”.

ومما يجدر ذكره، حسب “الحمادي”، بأن الأمم المتحدة قد زودت الروس بإحداثيات المنشآت الصحية لتجنب قصفها وتحييدها، فقاموا بعد ذلك بقصفها بكل وحشية جويا وصاروخيا وبريا مما أدى لتدمير غالبية البنية التحتية الصحية في المناطق المحررة من مشافي ومستوصفات ومنظومات إسعاف ومراكز منظمة الخوذ البيضاء”.

وأكد “الحمادي” قائلا إن “الروس والنظام السوري هم وراء قصف مشفى عفرين، مما يوجب الرد السريع والفعال جراء جرائمهم المتتالية بحق أهلنا وشعبنا، وقسد لا علاقة لها بتاتا بقصف مشفى عفرين”.

وتزامنت التطورات في مدينة عفرين والقصف الذي طالها، مع تصعيد عسكري على مناطق متفرقة من ريف إدلب، والذي أدى أيضا إلى سقوط ضحايا من المدنيين، في خرق واضح لاتفاقيات خفض التصعيد ووقف إطلاق النار.