30 قتيلاً وجريحاً من ميليشيا حزب الله جنوب إدلب

دارت اشتباكات عنيفة بين فصائل المعارضة وقوات النظام في ريف إدلب الجنوبي، في محاولة من الأخير التقدم باتجاه قرية ترعي وتلتها، قتل على أثرها عدد من عناصر قوات النظام وميليشيا حزب الله اللبناني.

وأكد موقع “أورينت نت” نقلاً عن مراسله مقتل وجرح مجموعة كاملة لميليشيا الحزب مؤلفة من حوالي 30 عنصرا ، أثناء محاولتهم التقدم على بلدة ترعي قرب بلدة سكيك جنوبي إدلب.

وأضاف، أن الفصائل تمكنت من قتل وجرح العناصر المذكورين عبر الاشتباك المباشر معهم، بعد إيقاعهم بكمين محكم نصبوه لهم غرب مزارع تل سكيك.

وأمس الاثنين أعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير”، عن تدميرها سيارة نقل جنود عسكرية محملة بعناصر ميليشيات “حزب الله” و”الحرس الثوري، الإيراني.

وأشارت إلى أن الاستهداف أسفر عن مقتل جميع من كانوا في السيارة، مرفقة الخبر بتسجيل مصور للعملية التي وقعت على جبهة تل سكيك جنوبي إدلب.

اشتباكات عنيفية
ومنذ يومين تدور اشتباكات عنيفة بين فصائل “الفتح المبين” وميليشيات أسد، إثر محاولة الأخير التقدم على تل ترعي جنوب التمانعة في جنوبي شرقي إدلب.

وأحصت الفصائل المقاتلة على جبهات حماة واللاذقية خلال اليومين الماضيين فقط مقتل قرابة 150 عنصرا لميليشيات أسد الطائفية، عدا عن تدمير مجموعة من الآليات العسكرية صواريخ مضادة للدروع.

وتتركز المعارك بشكل رئيس على جبهات ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، حيث تشن قوات النظام بدعم من الطيران الحربي الروسي حملة عسكرية شرسة على بلدات وقرى كفر زيتا واللطامنة وتل مرعي والتمانعة، متبعة سياسة الأرض المحروقة.

الكلمات الدليلية