35 قتيلاً للنظام وميليشيات إيران بهجمات لداعش في البادية السورية

أوقعت هجمات تبناها تنظيم داعش في وسط سوريا خلال الساعات الـ48 الأخيرة، 35 قتيلاً على الأقل من قوات النظام والميليشيات الإيرانية الموالية لها، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “قتل 35 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينهم أربعة ضباط كبار، جراء هجمات شنها التنظيم في ريف حمص الشرقي” في البادية السورية.

من جهته، تبنى داعش عبر حسابات جهادية هذه الهجمات على تطبيق تلغرام ليل الجمعة السبت في بادية حمص.

ويعد هذا الهجوم “الأكبر”، وفق عبد الرحمن، الذي يشنه التنظيم منذ إعلان قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن في 23 آذار/مارس القضاء التام على “الخلافة” التي أعلنها في العام 2014 على مناطق سيطرته في سوريا والعراق المجاور.

وقال إن “حصيلة القتلى هي الأعلى” التي يوقعها التنظيم منذ انتهاء “الخلافة”.

ورغم تجريده من مناطق سيطرته في شرق سوريا، فلا يزال التنظيم ينتشر في البادية السورية المترامية المساحة والتي تمتد من ريف حمص الشرقي وصولاً إلى الحدود العراقية.

ويؤكد محللون وخبراء عسكريون أن القضاء على “الخلافة” لا يعني أن خطر التنظيم قد زال مع قدرته على تحريك خلايا نائمة في المناطق التي طُرد منها وانطلاقاً من البادية السورية.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية الشهر الماضي، بعد تجريدها التنظيم من مناطق سيطرته في شرق البلاد، بدء مرحلة جديدة من القتال ضده، بالتنسيق مع التحالف الدولي، تستهدف الخلايا النائمة التابعة للتنظيم.

وغالباً ما تقوم هذه الخلايا بعمليات خطف ووضع عبوات وتنفيذ اغتيالات وهجمات انتحارية تطال أهدافاً مدنية وعسكرية في آن معاً.