السورية للبترول لسوريا 24: البنية التحتية لآبار النفط متهالكة والإنتاج لا يتجاوز 20 ألف برميل

حجم الخط

أعلن صفوان شيخ أحمد، مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول، أن الشركة تعمل على إعادة تأهيل حقول النفط والغاز ورفع الإنتاج تدريجيًا، مع هدف الوصول إلى 100 ألف برميل نفط يوميًا خلال أربعة أشهر بعد استعادة حقول الحسكة، اعتمادًا على جهود فنية وهندسية محلية.

وقال شيخ أحمد لموقع سوريا 24 إن الإنتاج الحالي يبلغ نحو 20 ألف برميل يوميًا في شرق الفرات، إضافة إلى 10,600 برميل يوميًا في غرب الفرات، مشيرًا إلى أن النفط المستخرج يُنقل مباشرة إلى مصفاتي بانياس وحمص، حيث يجري تخزينه تمهيدًا لبدء عمليات التكرير. وأكد أن مصفاة بانياس تحتاج إلى 95 ألف برميل يوميًا لتعمل بكامل طاقتها.

وفيما يخص الغاز، أشار إلى أن المناطق التي استعادت الدولة السيطرة عليها تضم حقلين رئيسيين للغاز: كونيكو والجبسة، لافتًا إلى أن حقل كونيكو متوقف بالكامل ويحتاج إلى شركات أجنبية ذات كفاءة عالية لإعادة تشغيله، في حين بدأت الشركة بضخ الغاز من حقل الجبسة إلى المحطات ومعمل غاز الفرقلس بطاقة تصل إلى مليون ومئتي ألف متر مكعب يوميًا.

وبيّن شيخ أحمد أن تصدير النفط والغاز يحتاج إلى ما لا يقل عن عام ونصف، وذلك بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي للسوق المحلية، موضحًا أن سوريا كانت تحتاج سابقًا إلى نحو مليونين وخمسمائة ألف برميل شهريًا، وأن الطلب المحلي مرشح للازدياد مع تحرير المنطقة الشرقية.

وأشار إلى أن عدد الآبار النفطية في سوريا يبلغ نحو 2673 بئرًا، موضحًا أن قرابة 900 بئر تقع في منطقة غرب الفرات، في حين يتركز نحو 450 بئرًا في حقل الرميلان شرق الفرات، إلا أن 28 بئرًا فقط تعمل حاليًا، بينما بقية الآبار متوقفة ومتهالكة.

وأوضح أن التوزع النفطي في سوريا ينقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية:
حقول شرق الفرات التي جرى تحريرها حديثًا، وحقول غرب الفرات الواقعة في المنطقة الوسطى، إضافة إلى الحقول المنتشرة في مناطق متفرقة من البلاد.

ولفت شيخ أحمد في ختام حديثه إلى أن معظم الحقول تعاني من تهالك كبير في البنية التحتية، ما دفع الشركة السورية للبترول إلى إعلان حالة الطوارئ، والبدء بأعمال صيانة إسعافية لإعادة أكبر عدد ممكن من الآبار إلى الخدمة خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر.