إطلاق حملة لإزالة وترحيل الركام في خان شيخون ومعرة النعمان وجسر الشغور

حجم الخط

لتحسين الواقع الخدمي وتهيئة المناطق المتضررة مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتعاون مع محافظة إدلب، اليوم، حملة واسعة لإزالة وترحيل الركام من مدن خان شيخون ومعرة النعمان وجسر الشغور، إلى جانب القرى والبلدات التابعة لها.

ووفق الدفاع المدني، تستهدف الأعمال إزالة نحو 600 ألف متر مكعب من الركام المتراكم في الأماكن العامة وعلى الطرقات الرئيسية والفرعية، وهو ما يشكل عائقًا كبيرًا أمام الحركة والخدمات ويزيد من المخاطر الصحية والبيئية على السكان.

وفي حديث لـ سوريا 24، أوضح محمد حمروش، رئيس دائرة الاتصال الحكومي بمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في إدلب، أن الحملة انطلقت اليوم بشكل متزامن في ثلاث مناطق رئيسية هي خان شيخون ومعرة النعمان وجسر الشغور، وتشمل أيضًا أريافها والقرى والبلدات التابعة لها. وأشار إلى أن فرق الدفاع المدني تعمل على إزالة الأنقاض من الشوارع والأماكن العامة، لافتًا إلى أنه بإمكان الأهالي الذين لديهم ركام خاص نقلَه إلى الشوارع أو الأحياء القريبة، ليتم ترحيله ضمن الحملة.

وبيّن حمروش أن الكمية المخطط لإزالتها، والبالغة 600 ألف متر مكعب، موزعة على جميع المناطق المستهدفة، مع إعطاء أولوية للمناطق التي تعرضت لنسب دمار مرتفعة جدًا، وعلى رأسها معرة النعمان وخان شيخون، في حين تُقدّر كميات الركام في جسر الشغور بأنها أقل مقارنة بريفي إدلب الجنوبي، اللذين شهدا عمليات عسكرية مكثفة خلفت دمارًا واسعًا في البنية التحتية والمنازل.

وتكتسب هذه الحملات أهمية بالغة في سياق إعادة الإعمار وتهيئة الظروف لعودة النازحين، إذ تسهم في إزالة مظاهر الدمار التي تعيق الحياة اليومية، وتفتح الطرقات أمام عودة الخدمات الأساسية، كما تحدّ من المخاطر الصحية والبيئية الناجمة عن تراكم الأنقاض. وتعد هذه الخطوات تمهيدًا ضروريًا لأي عملية تعافٍ مبكر، بما يعزز شعور الأهالي بالأمان ويشجعهم على العودة إلى مناطقهم، في ظل الحاجة الماسة إلى استعادة الحد الأدنى من مقومات الحياة بعد سنوات من الدمار والنزوح.